لا تعتذر و انت لا تشعر بما تقول خذ الوقت الكافي لتشرح و تعترف بالخطأ الذى فعلته إستخدم الكلمات المعبرة عن أفكارك و التى يجب أن تكون واضحة جدا إستخدم الكلمات التى تدل على مدى تقديرك لجرح مشاعر الطرف الآخر و مقدر لمدى حزنهم إطلب المغفرة بوضوح دون ان تتوقعها إترك بعض الوقت للطرف الآخر ليفكر في إعتذارك لا تحاول أن تمزح لا تحاول أن تثير شفقة الشخص الآخر كجزء من الإعتذار إعرض أسباب خطأك و لكن تجنب إقناع الطرف الآخر بها، تذكر أنك تقدم إعتذار و ليس أعذار لا تقلل من حجم خطأك لا ترد مطلقا على رفض الإعتذار بقول "ما انا قولت انا آسف عايز إيه تانى" فغالبا الطرف الآخر يريد المزيد لا تبدأ مطلقا بعبارة "أنا مش عارف أنا عملت إيه بالظبط لكن.." إعرف خطأك و حاول إصلاحه بشدة إعترف بخطأك فمن الهام جدا أن يشعر الطرف الآخر بإحساسك بالندم تجنب تقسيم الخطأ مع الطرف الآخر
إن من دواعي إعتزازنا بأنفسنا هو أننا محبوبين، و لذلك فإن وجود محبينا في حياتنا هو ضرورة لنا، إذن يجب أن نحافظ على هذه القلوب حولنا، فهى من أقوى أسباب ثقتنا بأنفسنا.
فهل يعقل بدلاً من أن نروي هذه القلوب بالحب أن نجرحها؟ هل من السهل الإستغناء عن هذا الشيئ الثمين؟
كما أن الإعتذار في حد ذاته دليل على ثقة بالنفس، فلا يقوى على فعله كما يجب إلا ذوى الشخصيات القوية.
أعتقد أننا نجهل في ثقافتنا الشرقية معنى الإعتذار و كيفيته، و ما نعرفه فقط هو أن الإعتذار هو إنقاص للكرامة و إهانة و ضعف، و قطعاً هذه المعتقدات عقيمة تولد فقط عجرفة عن جهل مما تقلل من قيمة الشخص تماماً.
إذا كنت لا تصدق كلامي فتذكر كم من شخص قابلته قال لك بمنتهى الثقة الشديدة "أنا عمري ما ندمت على حاجة عملتها" و ما يعجز هذا الشخص عن فهمه ان ما قاله هو (خيبة تقيلة) فلا أحد على سطح الكرة الأرضية منذ بدايتنا بها لم يخطئ -تذكر قصة سيدنا آدم و ندمه على ما فعل- بداية وجودنا على الأرض خطأ. الكارثة الكبرى أن لا نعترف بخطأنا أساساً فهذه غطرسة، فالإعتراف بالذنب يؤدي إلى الندم، و شعور الندم المؤلم هبة تجعلنا لا نكرر خطأنا مرة أخرى.
لأنه الأصفى روحاً و الأرقي مشاعراً و الأنقى تعاملاً
و أطول الصداقات عمراً ترفع أقلام إستمراريتها لكى لا نكتب كلمة الإعتذار بها
و أقوى صلات الأرحام تُقطع بسكين الكرامة الزائفة حتى لا تُوْصَل بالإعتذار
أضف تعليقا
من مصر

الصديقة الرقيقة
مها
مساءك سكر
مقال جيد
يساعد على تعديل سلوك البشر
هناك حديث لرسولنا الكريم
فيما معناه
(الحياء شعبة من الايمان)
وهناك مقولة تقول
(ان لم تستحي افعل ماشئت)
تقبلي صديقي مروري
تحياتي
اشرف
من المملكة العربية السعودية

حبيبتى موها...المقال بتاعك حلو جدا...وكتابتك ليه ممتازه...ايه الحلاوه دى يا قمر...انتى عندك حق فى كل اللى قولتيه...استمرى...وربنا يوفقك باذن الله
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مقالك جميل جدا
وكلماتك غاية فى الروعه والجمال
اتمنالك التوفيق
مملكة ملك الحب
من مصر

الرقيقة / مها
دعينى أعتذر بشدة لتأخرى عن قراءة مقالك الرائع
كما يسعدنى متابعة قلمك
و يطربنى عزفه
تحياتى
أرق أمنياتى
من مصر

أحمد الله ان المقال أعجبكم
فلقد وددت أن أوصل للجميع ان هناك أشياء صغيرة نتجاهلها و لكنها في حقيقتها كبيرة جدا
الإعتذار من ضمن هذه الأشياء و نحن نجهل هذا
و أتمنى أن يعلو صوتي أكثر ليسمع الجميع ما أود قوله
شكرا لكم جميعا أصدقائي لمروركم و تعليقكم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المملكة العربية السعودية
حبيبتى مها .
عجبتنى جدا مقالتك بجد واقعيه جدا فعلا أغلب قصص الحب بتنتهى بسبب العند او الكبرياء او عقدة الرجوله الى عند بعض الرجاله ... او كبرياء بعض البنات..عجبنى كمان عرضك للطرق الى مفروض نتبعها فى حالة الاعت\ار..
ميرسي يا مها على المقاله الجميله دى و ياريت دائما تبعتى لى مقالات من النوع ده.