فنيات التعامل
نفتقر أحياناً لطرق التعامل مع بعضنا البعض مما يؤدي إلى فقد شخصيات مقربةأو فتور العلاقات بوجه عام وهنا ألقى بعض الضوء على فنيات التعامل محاولة تغيير وجهات النظر الهدامة وأتمنى تلقي تعليقاتكم شكراً لكم
.
.

هل تهتم بأحد..؟

هل تعتثد حقاً أنك تهتم بصديق أو حبيب أو قريب؟؟

 

إذا كنت تعتقد أنك تهتم بإنسان فعلاً فأجب على الأسئلة التالية:-

  1. ما هى ألوانه المفضلة؟
  2. ما هما طعامه و شرابه المفضلين؟
  3. ما هو أحب ما يسمع و أحب ما يشاهد؟
  4. ما هى هواياته؟
  5. ما هو أفضل مكان عندما يذهب إليه يشعر بالراحة؟
  6. ما هو أكثر شيئ يريد الحصول عليه في الوقت الحاضر أو في حياته؟
  7. ما هى أصعب ذكرى مرت به في حياته؟

إذا إستطعت الإجابة فأنت تهتم حقاً و وجودك في حياة من تهتم بهم هبة من الله لهم و أنت بالفعل شخصية مؤثرة و عدم وجودك في حياتهم بمثابة عدم وجود الماء للنبات.

 

يختلط عند الغالبة العظمى منا مفهوم العناية مع مفهوم الإهتمام

فالعناية هى كصيانة الشيئ من الناحية الفنية فقط لكى يستمر في تأدية الغرض المخصص له.

أما الإهتمام فهو ان تحافظ على الشيئ في أبهى حالاته.

 

أن تهتم بأحد هو أن تتعلم كيف تتعامل مع الجانب النفسي له، و كلما إزداد إهتمامك بالشخص كلما أبدعت في التعامل مع قلبه.
 

فمثلاً : أن تعرف أن صديق لك لا يحب تناول اللحوم، و أن أفضل طعام له هو البيتزا، و بين ما لا يحبه الشخص و أفضل شيئ لديه أشياء آخرى كثيرة، دعنا نطلق على هذه الأشياء (الأشياء البينية).

 
* فعندما تبدأ في الإهتمام بهذا الصديق ستتجنب أن تدعوه على اللحوم، و ستكون الدعوة على الأطعمة بينية.

*و عندما يزداد إهتمامك به ستدعوه على البيتزا.

*و عندما ستبدع في الإهتمام، ستدعوه على..

            1. أشهر مكان يطهو البيتزا.

            2. مع إضافة المشروب المفضل لديه مع الوجبة أو بعدها.
            3.مع إرتدائك الزى المفضل له.

            4.ستسمعُهُ في الطريق إلى المكان موسيقاه المفضلة.

            5.         6.         7. أشياء تضفيها أنت من هذا القبيل

                 
                         ستعرف كيف تجعله "يحلف باليوم ده"

 

الإهتمام ليس رفاهية أو شيئ زائد عن الطبيعي، إنما يحن الجميع إلى شعوره بأنه مهم لدي أشخاص معينون، و إذا كانت هذه الأشياء لا يمكن عملها كل يوم لكن يجب عملها بين الحين و الآخر.

أما بالنسبة للأشياء اليومية التي يمكن فعلها فإليك الأنباء السارة..

*أن تكون قلقاً بشأن مشاعر الآخر، هذا إهتمام.

*أن تنتبه لأمنياته و تحاول تحقيقها، هذا إهتمام.

*أن تشاركه إهتمامته بالسؤال عنها و المساعدة فيها إن أمكن، هذا إهتمام.

*أن تَتَفقد مسببات سعادته (أشياء بسيطة او كلمات بسيطة) و تحاول توفيرها، هذا إهتمام.
 
تذكر أن نتيجة لهذه الأشياء سيتمسك بك الجميع، و تسصبح الشخصية الأكثر شعبية، و ستكون أول من يتذكرك الناس في جميع الأوقات، إن تذكرت هذه النتيجة جيداً فلن تتردد أن تبدأ في الإهتمام.
 
 
بقلم
مها حمزة

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 مايو, 2008 06:03 م , من قبل amanyoussef
من مصر

حقا صديقتى فلقد اصبح من النادر ان نجد الاهتمام ممن نحبهم وربما يرجع ذلك لان الكثيرين قد فقدوا الاهتمام باشياء كثيره فى الحياه مما جعل عدم الاهتمام عاده عند البشر رغم ان الاهتمام من اهم معالم الحب فارجو ان يدرك الناس ذلك قبل ان يضيع الحب بضياعه فتصبح حياتنا بلا اهتمام.. بلا حب .. وبلا معنى.


اضيف في 05 يونيو, 2008 10:37 ص , من قبل aarmidooo
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نحن نسعد كثير عندما نحب او نرتبط بشخص ما ولاكن هذه السعادة لا تكتمل الا بوجود الاهتمام فبدون الاهتمام لا نشعر بهذا الحب .
موضوعك جميل جدا
اتمنالك التوفيق
مملكة ملك الحب


اضيف في 20 يونيو, 2008 04:28 م , من قبل mahahamza
من مصر

إذا أصدقائي انتم متفقون معي أن الإهتمام من أساسيات العلاقات لا من المكملات؟؟
هذا رأيي
شكرا لمروركم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.