أشعر و كأن قلبي في ليل حالك يسير وحيداً ، يرتعش ذعراً قبل أن يكون برداً ، من صوت الرعد و صوت إنهمار المطر الغزير . و بينما هو يسير في الطرقات باحثاً عن دار ليحتمي و يطمئن بداخله ، وجد ضالته المنشودة ، دار الأمان.. مشرعاً بابيه و كأنه يتلهف لإحتضانه ، فجرى عليه قلبي ، فأطبق الدار بابيه خلف قلبي المرتعد. و هدأ القلب.. و إطمأن للمكان.. و قرر البقاء بداخله حتى و إن إبتلعت السماء أمطارها، و إن إنبعثت... [اقرأ المزيد]








