عندما فكرت أن أكتب عما يدور بداخلي الآن، لم أكن أعرف بماذا أبدأ. هل من البداية السعيدة، أم بالنهاية المفجعة؟ هل بسعادتي التي كانت، أم بآلامي التي أعانيها الآن؟ و لكن.. أى آلام التي أعانيها الآن؟ فأنا لا أعاني أى شئ، و لا أشعر بأى شئ، مؤلم كان أو مبهج، انا في حالة اللا حالة. هل مازلت أعاني الصدمة؟ لا أعلم.. ربما. تحدثت يوماً عن صرح غير قابل للهدم، و لإيماني بصلابته، إحتميت به من زلزال ضرب... [اقرأ المزيد]








