هذا هو حبي
هكذا أرى الحب و أعيشه، هذه هى مشاعري
.
.

إنهيار

عندما فكرت أن أكتب عما يدور بداخلي الآن، لم أكن أعرف بماذا أبدأ.
هل من البداية السعيدة، أم بالنهاية المفجعة؟
هل بسعادتي التي كانت، أم بآلامي التي أعانيها الآن؟
و لكن.. أى آلام التي أعانيها الآن؟
فأنا لا أعاني أى شئ، و لا أشعر بأى شئ، مؤلم كان أو مبهج، انا في حالة اللا حالة.
هل مازلت أعاني الصدمة؟ لا أعلم.. ربما.
تحدثت يوماً عن صرح غير قابل للهدم، و لإيماني بصلابته، إحتميت به من زلزال ضرب أرضي.
و المفاجأة ليست فقط انهيار الصرح، و لكن أيضاً ان ينهار على رأسي.
أرفض أن أتألم من أجله، فبماذا ستجدي أحزاني؟
فهل تحرقني جروحي بينما يعاني هو لذة الحب الجديد؟ لن يحدث هذا. و ليس لمن مثله.
أنت حاولت بمكر شيطاني أن تكسرني، و ما لا تعرفه أنه تولد من رحم هزيمتي قوة فأزداد مع الموت حياة.
أنا لا أنهار، بل ينهار بداخلي المزيفون، و تبقى فقط بداخلي الماسات لتزين عمري و ذكرياتي.
لذا ما تشعر به لدي هو إنهيارك أنت لا إنهياري.
فرغم أن قصتك قد إحتاجت لطول شاطئ البحر ليكفي كتابتها، لكن سرعان ما سيأتي الموج مع مد المساء ليمحوها، فما إستحقت عناء الكتابة، و ما تستحق أنت حتى الذكرى.
فقط يكفيك أن أنكر وجودك يوماً في حياتي.
 
 

بقلم

مها حمزة

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 ديسمبر, 2008 06:19 م , من قبل mostafatrad
من مصر

قد نبني فى غفلة الأيام صروحا
تزركشها أوهامنا
ترتع فيها أحلامنا الوردية
و عندما تنطفئ الشمعة اليتيمة
نعاني فيها الوَحْشة و الظـُّلـْمَة
ليُحوِّلُها الواقع مقبرة
ندفن فيها ذكريات لا ينبغي لها الحياة

الرقيقة / مها حمزة
وقفتُ هنا مُعجباً بشموخك
داعيا لكِ بالتوفيق
و السعادة فى الدارين
كل عام و انتِ بخير


اضيف في 10 ديسمبر, 2008 10:06 م , من قبل amanyoussef
من مصر

صديقتى العزيزه مها ..
تعجز كلماتى عن وصف ما شعرت به وأنا أقرأ حروفك الرائعه ..
فيالها من تعبيرات قويه استطاعت أن تصف حاله الحزن والألم والكبرياء والقوه والتماسك ..
تمسكى بقلبك واستمدى قوتك من احزانك ..
ابدأى حياتك من نقطه موته لديك ..
كونى كل شئ حتى يصبح لا شئ ..
فمن لا يستحق الحب لا يستحق الذكرى ..
ولتنعمى بوجود كل من يحبونك حولك .
لكى منى كل الود والإحترام .
دمتى وقلبك أقوياء وبخير .


اضيف في 13 ديسمبر, 2008 09:42 ص , من قبل essam00966504276691
من المملكة العربية السعودية

مها
لا استطيع ان امدح شعوري
لان ما كتبتيه ليس شعورك لوحدك
لكن بجد شعوري انا الذي لا استطيع التعبير عنه
ولا ولن اقدر او اتجرأ في الخوض او الافصاح عمى بداخلي
من احاسيس
من جروح
من عتب
يكفيني كلامك

اسف جدا

اتركك الان..

لاني لا استطيع ان اقول
اتركك لابكي

باي يامها

تقبلي تحياتي
عصام


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 04:15 م , من قبل DIDII
من مصر

حبيبتى // مها

ربما أنحدر ما تم بنائه قليلاً داخلكـ

ولكنه لم ينهار كلياً

فتماسكى أنتى

وكونى قويه كما قرأت

فهو مجرد جكايه ومحاها الزمان

فلا تلومى قلبكـ ولا تلومى نفسكـ فهو من خسركـ

لكـِ محبتى

وتمنياتى بدوام الرقى

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 18 ديسمبر, 2008 03:20 ص , من قبل mahmoudhamisa
من مصر

فرغم أن قصتك قد إحتاجت لطول شاطئ البحر ليكفي كتابتها، لكن سرعان ما سيأتي الموج مع مد المساء

ما اجمل هذا الوصف الرائع الذي يدل على اتقان تطويعك للكلمات
فضفضةرقيقة من قلب رقيق
تقبلى مرورى وتحياتى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.