هذا هو حبي
هكذا أرى الحب و أعيشه، هذه هى مشاعري
.
.

و ماذا بعد الجروح..؟

عندما يضيق صدرك تماماً حتى يستحيل عليك التنفس، و ينشق عنك قلبك و يقف مذعوراً أمام غضب كلاً من :- عقلك و ما يملكه من ذكاء و روحك و ما تحمله من نقاء و دمك و ما يسري فيه من طموح و جبينك و ما يعتليه من عزة فيصرخون فيه :"كيف تجاهلتنا جميعاً هكذا لتندفع خلف هذا المستهتر؟ أبعد محاولاتنا المستمرة لحمايتك تخذلنا جميعاً؟ أنحن نقدرك و نصونك لتسلمنا أنت ليد من يجهل ما نحتوي من معاني جليلة؟"   فيرتعد... [اقرأ المزيد]

(11) تعليقات

تحبني و أحبه

لماذا تضعني خلف قضبان تأنيب الضمير؟ لماذا تستحل تعذيبي و الإستهانة بمشاعري؟ لماذا تتهمني بالجرم لحبي لشخص آخر دونك؟ لماذا لا تقبل وجودك قربي إلا إذا لعبت أنت دوره؟ ألا يكفيك إعتزازي بوجود شخصاً مثلك في حياتي؟ ألا ترى تواضعي الشديد أمام مشاعرك العظيمة لي؟   حاولت دوماً توقيف مشاعرك نحوي و لكن قطعاً فشلت، فكيف لي أن أخمد بركاناً. أخجل أمام كلماتك الرقيقة، و نظراتك الحانية، و مشاعرك النبيلة،... [اقرأ المزيد]

(10) تعليقات

وداعاً أيتها الصحراء

هل تعرف كيف تظل تجود و أنت على ثقة أن ما تبذله لن تذروه الرياح..؟ فتظل تعطي و تتفنن في العطاء، و لكن تظل لا تجد مقابلاً من التقدير، فتحاول مراراً و تزيد، علَّك تجد صدى لما تفعل، و تحاول تمطر بغزارة في صحراء بوراً علَّها تنبت زرعاً، و لكن لا أثر للون الأخضر أن يشق تلك الصُفرَة.   و بعدما تفشل كل المحاولات.. فإنك تشعر بثِقَل رهيب يعتلي قلبك، و نقمة على تلك الصحراء. و تشعر بجفاف شديد بعد كل... [اقرأ المزيد]

(19) تعليقات

الفرصة الأخيرة

هذه فرصتي الأخيرة.. أتركها لك، و سأساعدك بجهد لكى تستغلها. فرصتي الحقيقية من الوقت الكافي و الأجواء الملائمة فأنا أحب أن يكون قراري عادلاً. سأمهد كل الطرق إلى قلبي، و سأهيئ كل السبل، و أوفر كل العناصر لحدوث المعجزة، فإن شاء ربي أَتَمَّها، و إن لم يشأ.. فقد أضعتني إلى الأبد..   سأصم أذني إلا عن صوتك و صوت مؤيديك، و سأغمض عيني إلا عن حسناتك و عنك، و سأشعل نيران اللهفة بداخلك علَّها تُدْفئني... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.