هذا هو حبي
هكذا أرى الحب و أعيشه، هذه هى مشاعري
.
.

الفرصة الأخيرة

هذه فرصتي الأخيرة.. أتركها لك، و سأساعدك بجهد لكى تستغلها.
فرصتي الحقيقية من الوقت الكافي و الأجواء الملائمة فأنا أحب أن يكون قراري عادلاً.
سأمهد كل الطرق إلى قلبي، و سأهيئ كل السبل، و أوفر كل العناصر لحدوث المعجزة، فإن شاء ربي أَتَمَّها، و إن لم يشأ.. فقد أضعتني إلى الأبد..
 
سأصم أذني إلا عن صوتك و صوت مؤيديك،
و سأغمض عيني إلا عن حسناتك و عنك،
و سأشعل نيران اللهفة بداخلك علَّها تُدْفئني من برودة أحاسيسك،
و سأستنفر جميع طاقاتك نحوي كي أشعر بإحتياجك لحناني.
 
سأبتعد عن الانهار و الينابيع و الأمطار و أترك نفسي لجفافك..
فإما أن ترويني حتى الشبع و تنهي مأساتي،
و إما أن أتركك و أرتوي كما ينبغي.
أما عن الحل الثالث.. فأنا لا أعتاد الجفاف.
 
و لكني مع كل هذا.. سأُشعِرُك بضياعي، حتى ترى عالمك خارج فلكي المتوهج، فربما يزيد هذا من تعلقك بهذه الفرصة.
 
فرصتك الأخيرة لتُسْقِط دكتاتوريتك المستبدة و تعلنها ديموقراطية بيننا.
كفاك جشعاً و أخذاً بلا عطاء، و إجعلني أتبادل معك الأحاسيس بالتساوي.
 
فرصتي الأخيرة قبل إتخاذ قراري.
أما عما سبق.. فلن ألومك أو أعاتبك، فعادةً لا أبكي على اللبن المسكوب، فينبوع الحب بداخلي دائماً فياضاً، و كل ما مضى من مشاعري لم يكن إلا إعلاناً عما يوجد بوفرة بداخلي.
 
هذه هى الخطوة الأخيرة قبل مفترق الطرق، فكر جيداً قبل أن تضع قدمك الآخرى على الأرض.
هل سيظل تاج الطاغية يعمي عينيك فلا ترى كل هذه الإشارات الطيبة؟
أم ستطرحه أرضاً و تُقَبِّل يدي و تخطو بي أولى خطوات النعيم؟
 
 
 

بقلم

مها حمزة

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 اغسطس, 2008 02:55 ص , من قبل sswma
من مصر

اعجبتى الفرصه الاخيره
ولكن اتعتقدى ان من تعود على الاستبداد من السهل ان يتحول الى الديمقرايطيه
اتعتقدى من تعود على الاخذ من الممكن ان يعطى او حتى ان يكون قادرا
من وجهه نظرى صعب كثير
فمن اصبح كذلك تربى على ذلك لسنوات عديده
واعتقد كما قلتى يحتاج الى معجزه
صديقتك ثومه


اضيف في 07 اغسطس, 2008 12:22 م , من قبل mahahamza
من مصر

كما قلت سابقا صديقتي الغالية أنه كلما كان الإنسان ناضج كلما كان قادرا على العطاء
و فعلا من تربى على شيئ يصعب عليه تغيره و لكنه ليس من المستحيل
و عموما كثيرا من الناس لا يتغيرون إلا لو شعروا أن شيئا ثمينا ضاع منهم و لن يعود ثانية و وقتها لا يفيد بكائهم
شكرا لمرورك


اضيف في 08 اغسطس, 2008 08:06 م , من قبل khaledbeelwaeed
من مصر

فاتت سنين وأنت بتجرح ..ولا عمري يوم فكرت أخدعك
مالقتيش جرحي بيوجعك...ولا قلبي عز عليك..
والله أنا قلبي جنيت عليه..وبكل بساطه لعبت فيه..
معاك...شفت القسوه فيك..وعرفت الغدر ده من عينيك
أنا بعد دا كله أزاي وليه..أرجع لهواك
عيشتني في أجمل هوى..ووعدتني نكون سوى
أخرتها ضاع عمري بأيديك..ماتقولي ذنبي أنا إيه
لكن أسمع وحط عقلك في راسك
دي أخر فرصة بأديهالك
وأن ضاعت منك يبقي زنبي أنا
لأن من الاساس فرصة واهية وماكانتش ليك

الصديقة الرائعة مها
أشعر بقلبي ينفطر ألماً علي كلماتك
أبعد كل هذا الحب يأتي النكران
أبعد كل هذا الوجد يكبد القلب البرئ مالا يتحمله انسان ولكن ومع كل هذا
فنقاء قلبك وطيبته يعطيه فرصةأخري

هنيئاً لكِ سيدتي بقلبك فكثيرات لا يقدرن

شكراً من القلب



اضيف في 09 اغسطس, 2008 11:52 م , من قبل amanyoussef
من مصر

صديقتى الغاليه مها :
جميله انت كعادتك ، وانا اؤيدك فيما تفعلين .
فلتعطيه فرصته الاخيره ، ولتساعديه على اقتناصها بكل ما تملكين من سبل .
لكن ان لم يستطيع اصلاح ما دمره ، واعطائك ما تستحقيه من حب واهتمام .. فهو لا يستحق حتى التفكير فيه أو الندم عليه .
هو حقا لا يستحق ان يكون لك ، أو أن يحلم فقط أن يشعر به قلبك الحنون مره أخرى .
دمتى حنونه وطيبه ، وذات قلب كبير يعلم كيف يحب .
دمتى بخير .


اضيف في 10 اغسطس, 2008 10:01 ص , من قبل mahahamza
من مصر

صديقي القدير الأستاذ خالد
لاحظت كثيراً ان من يحب أحداً بصدق يتنكر له محبوبه و يتوقع أنه حقاً يستحق أن يُحَب بهذه الصورة دون أن يبذل أى مشاعر في المقابل إلا فيما ندر، و هذا النادر يعتقد انه الكثير
إذا كنت تحب فستعطي فرصة أخيرة أما إذا كنت تنتظر النهاية فستفعلها دون فرصة أخيرة
شكراً لمرورك


اضيف في 10 اغسطس, 2008 10:04 ص , من قبل mahahamza
من مصر

غاليتي أماني
فلتتصوري عزيزتي أن هذه الفرصة الأخيرة انا من أدفع ثمنها من أعصابي
فانا خائفة من ضياعها و هو لا يشعر تماماً بأهميتها حتى
لماذا لا نعرف قيمة الشيئ إلا عندما نفقده فعلاً
أيجب أن ينجرح الشخص حتى يشعر؟
لا أعرف


اضيف في 11 اغسطس, 2008 10:59 ص , من قبل mosen100
من مصر

و سأشعل نيران اللهفة بداخلك علَّها تُدْفئني من برودة أحاسيسك،
الله يا مها علي تعبيراتك فبعد كل هذا خائفة من ضياع الفرصة . صدقيني ان ضاعت الفرصة فأنت الفائزة لانة في الوقت هذا لا يستحق ان ينال ولو لنقطة من حنان قلبك وتسامحك الذي صورك في مقالتك الرائعة .
دمت بكل سلام وسلمت من كل شر


اضيف في 17 اغسطس, 2008 04:28 ص , من قبل mostafatrad
من مصر

و كانت الفرصة الأخيرة
ضيعتها
و جاي بتندم ع الكبيرة و الصغيرة
عايز تعيد الذكريات ؟
عايز تعوَّضني اللي فات ؟
إرجع ..
كفاية مِن عمري اللى فات آلآم و حيرة

الرقيقة / مها حمزة
يقول المثل ( مَن شبَّ على شيئ ، شاب عليه )
لك و قلبك أرق الأمنيات




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.