بقلم مها حمزة
أضف تعليقا
من مصر

كما قلت سابقا صديقتي الغالية أنه كلما كان الإنسان ناضج كلما كان قادرا على العطاء
و فعلا من تربى على شيئ يصعب عليه تغيره و لكنه ليس من المستحيل
و عموما كثيرا من الناس لا يتغيرون إلا لو شعروا أن شيئا ثمينا ضاع منهم و لن يعود ثانية و وقتها لا يفيد بكائهم
شكرا لمرورك
من مصر

فاتت سنين وأنت بتجرح ..ولا عمري يوم فكرت أخدعك
مالقتيش جرحي بيوجعك...ولا قلبي عز عليك..
والله أنا قلبي جنيت عليه..وبكل بساطه لعبت فيه..
معاك...شفت القسوه فيك..وعرفت الغدر ده من عينيك
أنا بعد دا كله أزاي وليه..أرجع لهواك
عيشتني في أجمل هوى..ووعدتني نكون سوى
أخرتها ضاع عمري بأيديك..ماتقولي ذنبي أنا إيه
لكن أسمع وحط عقلك في راسك
دي أخر فرصة بأديهالك
وأن ضاعت منك يبقي زنبي أنا
لأن من الاساس فرصة واهية وماكانتش ليك
الصديقة الرائعة مها
أشعر بقلبي ينفطر ألماً علي كلماتك
أبعد كل هذا الحب يأتي النكران
أبعد كل هذا الوجد يكبد القلب البرئ مالا يتحمله انسان ولكن ومع كل هذا
فنقاء قلبك وطيبته يعطيه فرصةأخري
هنيئاً لكِ سيدتي بقلبك فكثيرات لا يقدرن
شكراً من القلب
من مصر

صديقتى الغاليه مها :
جميله انت كعادتك ، وانا اؤيدك فيما تفعلين .
فلتعطيه فرصته الاخيره ، ولتساعديه على اقتناصها بكل ما تملكين من سبل .
لكن ان لم يستطيع اصلاح ما دمره ، واعطائك ما تستحقيه من حب واهتمام .. فهو لا يستحق حتى التفكير فيه أو الندم عليه .
هو حقا لا يستحق ان يكون لك ، أو أن يحلم فقط أن يشعر به قلبك الحنون مره أخرى .
دمتى حنونه وطيبه ، وذات قلب كبير يعلم كيف يحب .
دمتى بخير .
من مصر

صديقي القدير الأستاذ خالد
لاحظت كثيراً ان من يحب أحداً بصدق يتنكر له محبوبه و يتوقع أنه حقاً يستحق أن يُحَب بهذه الصورة دون أن يبذل أى مشاعر في المقابل إلا فيما ندر، و هذا النادر يعتقد انه الكثير
إذا كنت تحب فستعطي فرصة أخيرة أما إذا كنت تنتظر النهاية فستفعلها دون فرصة أخيرة
شكراً لمرورك
من مصر

غاليتي أماني
فلتتصوري عزيزتي أن هذه الفرصة الأخيرة انا من أدفع ثمنها من أعصابي
فانا خائفة من ضياعها و هو لا يشعر تماماً بأهميتها حتى
لماذا لا نعرف قيمة الشيئ إلا عندما نفقده فعلاً
أيجب أن ينجرح الشخص حتى يشعر؟
لا أعرف
من مصر

و سأشعل نيران اللهفة بداخلك علَّها تُدْفئني من برودة أحاسيسك،
الله يا مها علي تعبيراتك فبعد كل هذا خائفة من ضياع الفرصة . صدقيني ان ضاعت الفرصة فأنت الفائزة لانة في الوقت هذا لا يستحق ان ينال ولو لنقطة من حنان قلبك وتسامحك الذي صورك في مقالتك الرائعة .
دمت بكل سلام وسلمت من كل شر
من مصر

و كانت الفرصة الأخيرة
ضيعتها
و جاي بتندم ع الكبيرة و الصغيرة
عايز تعيد الذكريات ؟
عايز تعوَّضني اللي فات ؟
إرجع ..
كفاية مِن عمري اللى فات آلآم و حيرة
الرقيقة / مها حمزة
يقول المثل ( مَن شبَّ على شيئ ، شاب عليه )
لك و قلبك أرق الأمنيات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من مصر
اعجبتى الفرصه الاخيره
ولكن اتعتقدى ان من تعود على الاستبداد من السهل ان يتحول الى الديمقرايطيه
اتعتقدى من تعود على الاخذ من الممكن ان يعطى او حتى ان يكون قادرا
من وجهه نظرى صعب كثير
فمن اصبح كذلك تربى على ذلك لسنوات عديده
واعتقد كما قلتى يحتاج الى معجزه
صديقتك ثومه