بقلم مها حمزة
أضف تعليقا
من مصر

ابدعت في تشبيهاتك ..
سرد رائع ..
جزاك الله كل خير ..
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي مها
البذل والعطاء لا يمنحه الا الكرام فقط
وهؤلاء لا ينتظرون الرد على ما قدمونه للغير
واتمنى ان تكون ردة الفعل اكثر ايجابيه والا تتركي الصحراويون يفرضون طباعهم عليك
نتعرض دائما لمثل هؤلاء لكننا نرتقي
بقيمنا وادابنا و فضائلنا عنهم
لك احترامي
من مصر

ارتميت بين احضان الذكري ابعثر كتاباتي
اسطر الكلمات أم اذهب واجلب ريشتي واقف امام لوحتي لارسم تلك المشاعر وكيف بداخلها من احساس اخذت اتنفس انفاسا عميقة فلم استطع ووجدتها . قد نثرت مشاعرها وعطائها بلا حدود علي لوحتي البيضاء ورسمت امامي سماء فيها قمر
وغاب عن دنيتي القمر
فما عادت السماء تنير بلؤلؤ القمر
ولا عاد القمر من تاني
دمت بكل خير وسلمتي من اي شر
من مصر

صديقتى مها
لقد وصفتى السحابة بأنها سخيفة
مع أنك لو تفكرتى لوجدتى أنها تنزل الخير و لاتنتظر الجزاء
"لا نريد منكم جزاء و لا شكورا"
ستجدين المتعة فى العطاء حتى إن...
لم تجدى المقابل
تحياتى..على آدم
من مصر

اسمحيلى مها هذه ليست اخلاق السماء وللا
السحاب ولا الشمس ولا القمر ولا كل ماهو
مرتفع عن الارض , هذه أخلاقنا نحن بنوا
البشر لا نعطى الا لمن يعطى ونختار بعنايه
-او نظن كذلك - من نعطيه ,
كونى دوما معطائه ستجد السعاده طريقها
الى قلبك وستجدى لحياتك معنى أفضل
تمنياتى دوما بدوام التوفيق
ابن النيل
من مصر

صديقي العزيز حسام
أسعد كثيرا كلما قرأت تعليقا عن شيئ أعجبك
و سعدت لمشاعرك النبيلة و شدة فهمك لتلك المشاعر
دمت بكل خير يا أخي
من مصر

أما عن hanash0999
انا التقدير ليس رداً و إنما تشجيعاً لمزيد من العطاء
و كما قال الصديق الغالي حسام ان الجحود و النكران يولد المنع و الزوال
فكيف أبقى أعطي لمن لا يقدر؟
رجاءاً فكر فيها جيداً فنحن بشر و لسنا ملائكة
من مصر

و عن عزيزي mosen100
ما أروع كلماتك و أرق تعبيراتك هذه اللوحة مصرة أنا أن أراها في مقال لك كبير
فهى حقا صورة رائعة و صغيرة عليها مساحة المتعليق
شكرا لمرورك
من مصر

أبداً صديقي على
لم أصف السحابة بأنها سخيفة إطلاقاً
بل بالعكس و صفتها بانها رمز لعطائي
نعم المتعة في العطاء مع التقدير
هل تعتقد ان التقدير هو رد للعطاء؟؟
إن التقدير من صفات الكرام
هل من الممكن ان تتقبلها من أحد ان تفعل دائماً أشياء طيبة مع أحد ولا يقول حتى شكراً؟؟
اعتقد ان الكثيرون يستعيبون هذا
شرفني مرورك
من مصر

صديقي إبن النيل
لقد عقدتموني أصدقائي
هل أسأت التعبير أو شيئاً ما؟؟
ألم أوضح المعنى المقصود؟
انا لا أعني تماما أن آخذ في المقابل أفعالاً مماثلة و لكن على الأقل لا آخذ في المقابل أفعالاً سيئة
هل هذا غريب؟
أتقولون لى انكم ملائكة و تقبلون بذلك؟
لا أحد يقابل الخير بالشر و يبقى سعيداً دون أن حتى يشعر بالضيق..
من مصر

الحقيقه يامها عجبنى الجزء الاخير نعم الاحسان جزاءه الاحسان
وربك يمهل ولايهمل
وعلى راى مقوله
الخير لايبلى ، والشر لاينسى، والديان لايموت
فافعل ماشئت كيفما شئت
فكما تدين تدان
واستمرى فى العطاء ولكن لمن يستحق العطاء
ثومه
من مصر

مها أنا معكـ
فنحن بشر ولسنا ملائكه
ولا أصدق أن أحد سوف يظل يعطى الخير دوماً
ويجد فى المقابل نكران ويستمر
كل انسان منا له طاقه مهما حاول
سيأتى وقت وتنفذ قدرته على العطاء
فالشجره التى تعطى وتجود بثمارها يوماً
سوف تموت لو رميناها بالحجاره ولم نسيقها ويكون هذا رد الجميل لعطائها!
مهما تعبيراتكـ تبهرنى
دوماً انتى جميله وستظلى معطائه اعلم ذلكـ
؛؛دنياا؛؛
من مصر

الى السماء الصافيه والواحه المثمره - الى صديقتى الجميله مها :
لا تحزنى ولا تيأسى فستجدى يوما من يمنحك كل ما منحتيه ، فان كان هو لا يشعر فهو ليس لعيب بك أو لتقصير .
فطالما أعطيتيه حقه ووفيتى بما وعدتيه يوما فهو فعلا لا يستحق أن تمنحيه أكثر ، بل لا يستحق حتى ما أعطيتيه قبلا .
فان لم يتغير أو أنه لن يتغير فلا تشعرى بالألم وكفاك أنك كنت صادقه تجاهه وفعلت ما يجب .
ابتعدى عن الصحراء صديقتى قبل أن تقتلك عطشا
فان ما تظنينه بحيره من الحب والحنان ، وتصرى على الوصول اليه .. ما هو الا سراب .
ودمتى بكل الخير .
من مصر

غاليتي / مها
تذكرت بعض أبياتِ كتبتها لصحرائى ذات يوم ، لعلها رثاء
رجعتَ فؤادي ذبيحا تـُـعاني
عذاب الليالي و غدر الزمن
حزينٌ على بسمةٍ عِشتها
و راحت قتيلة مضغ الشجن
و لكن فؤادي أراك كبيرا
و تصغر أمامك كلُّ المحن
فقم يا فؤادي و طبب جراحك
لا ترتضي عبادة الوثن
**
لا شك .. كل ليلٍ يعقبه نهار
تمنياتي لك بالسعادة
من مصر

صديقتي ثومة
يعجبني جدا طريقتك في تناول الأمور و خاصة المتعلقة بالعواطف و القلب
شكرا على مرورك و تفهمك الجيد
من مصر

أشكر رقتك دنيا
و من الممكن ان نظل نعطي و لكن ليس لمن يقابلنا بالنكران
عندك كل الحق
من مصر

والله أنتٍ الأجمل كثيراً أماني
فعلاً إن من لا يقدر ما تفعلينه من أجله فهو لا يستحق حتى ما قدمتيه له كله
من مصر

عزيزي مصطفى بعد كل هذا الغياب
يكفيني فقط أنك علقت على كتبت
هذا منحني سعادة كبيرة
أتمنى أن يكون هذا التعليق بداية العودة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من مصر
العطاء المتجدد الغير منتظر لمقابل هو قمة الاحسان..
فنحن نحسن للناس لا لننتظر منهم رد الجميل ..
بل نريد وجه الله الكريم..
ولكن العطاء الذي يقابله جحود ونكران .. يولد المنع والزوال..
فكمل ننتقي للنبتة أرض طيبة ليست بور تنكر ما تأخذ وتبخل أن تعطي.. فلننتقي أيضا أناس يستحقون عطائنا المعنوي والمادي.. ولا أقصد بالاستحقاق هو رد العطاء بعطاء مثله.. لا بل أقصد به أن تزهر ثمرة عطائنا علي الاقل فيه ..لنفسه حتي.. فالارض الخصبة أولي بهذا المطر..
أخوك في الله حسام..
أدعوك لزيارتي.