هذا هو حبي
هكذا أرى الحب و أعيشه، هذه هى مشاعري
.
.

صفحة قديمة

إلتقيت مصادفة بصفحة قديمة من كتابي، و التي كنت قد طويتها دون أن أنقيها من دمائي المراقة فيها بالغدر. عندما رأيته إبتسمت.. فهو لىَّ الآن ذكرى من الماضي الذي نَحِن له جميعاً. و تساءلت لماذا يجب –بحكم العادة- ألا ألقي عليه التحية حتى؟ فما عدت أشعر بأى سوء تجاهه. فبادرته بالسلام.. فكانت رؤيته لي، و تحيتي له صدمة إليه، حتى إنه من شدة ذهوله لم يفعل أى شئ سوى التحديق. و ظل هكذا عدة ثواني.. و لم يفق... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.