إلتقيت مصادفة بصفحة قديمة من كتابي، و التي كنت قد طويتها دون أن أنقيها من دمائي المراقة فيها بالغدر. عندما رأيته إبتسمت.. فهو لىَّ الآن ذكرى من الماضي الذي نَحِن له جميعاً. و تساءلت لماذا يجب –بحكم العادة- ألا ألقي عليه التحية حتى؟ فما عدت أشعر بأى سوء تجاهه. فبادرته بالسلام.. فكانت رؤيته لي، و تحيتي له صدمة إليه، حتى إنه من شدة ذهوله لم يفعل أى شئ سوى التحديق. و ظل هكذا عدة ثواني.. و لم يفق من تلك المفاجأة إلا عندما سألته: ألا تذكرني؟ وقتها فقط تحركت قسماته، و قال و مازال الذهول مرتسما على وجهه: انا لم أنساكِ أنا.. أنا فقط لم أكن أتوقع أن تحادثيني ثانية.. بعد تلك السنوات.. و بعدما فعلته بقلبك و حياتك. و بعدها بدأ بالإعتذار دون أى عتاب مني. بدأ بالإعتراف و كأنه يكفر عن طعناته التي ما عدت حتى أرى آثارها. و كأنه كان ينتظرني ليطهر نفسه من ذنبه. و كأن جرحي كان يؤلمه هو طوال تلك السنوات. لم أكن أعلم بأني ذات التأثير الذي يدوم مع دوام العمر و لكني أيقنت بأنك عندما تموت يوماً من غدرة حبيبك، فإن ألمك يبدأ عظيماً و يبدأ في التناقص يوماً بعد يوم في تدرج سريع، إلى أن يتلاشى إلى العدم، و يدوم هكذا.. بقلم مها حمزة
أضف تعليقا
من النمسا

عزيزتى المها ...
قررتُ منذ فترةٍ أنه عليك أن تتوقفين عن ادهاشى !!.ـ عن يقين انك لن تتوقفين عن اثارة اعجابى بأسلوبك ـ.
ولكن لا أنتِ توقفتِ ولا أنا نجحت فى تحديد اطار معين لكِ فدوماً تتجاوزين التوقع وهنا تجاوزتِ أيضا توقعاتى لثلاث مرات .!!
لذا لا يسعنى هنا الا أن امتدح نضوجك وسلامَكِ النفسي.
تحياتى
علاء
من مصر

الغاليه مها :
اتفق معك .. ان من يغدر بانسان احبه بصدق ، فلابد ان يأتى اليوم الذى يندم فيه عما خسر .
ولكنى لا افهم كيف لم تعلمى الى الآن مدى تأثيرك على من حولك .
انظرى الى كيفيه تأثرنا بما تكتبين لتعلمى .
فنحن نسعد ان شعرنا بسعادتك ، ويؤلمنا احساسك بالحزن ، وكل هذا من خلال حروفك فقط ، فما بالك بمن يعرفك انت ويعاشرك .
لك منى كل الود والاحترام .
ودمت بخير .
من مصر

الحقيقه يامها حلوه ااوى وانتى عارفه انتى صح
تعرفى القاتل مابيقتل بيفتل بسهوله لانه مش فارق معاه القتل وخصوصا اذا تعمد
بس يفضل جزء منه مش قادر يتصالح مع نفسه فيها يمكن يبدئ للغير انه عادى لكن وقت الايواء لنفسه يتذكر ويفضل حمل وذكرى
مولمه مابيقدرش يتخلص منه
اما المقتول يمكن تكون جراحه فى الاول قويه ويمكن يحس انه فى لحظه غيبوبه اوموت مؤقت لكن لما بيرجع للى حياه بيقل الالم
الحزن الشى الوحيد اللى بنولد كبير وبيصغر الا ان يتلاشى
اما الاحساس بذنب بيفضل الشبح او العفريت اللى بين لحظه واخرى بيطلع اللى عمله مهما اديته الحياه من نعم بيفضل مطارد بلعنه ذنبه
تحياتى ليكى سومه
وعلى فكره ده موضوع يهمنى اعرف رايك فيه
http://sswma.jeeran.com/archive/2008/9/672525.html
من مصر

الظلم ظلمات
و لهذا حرمه الله على نفسه سبحانه
ما أقسى طعنات الغدر
و مع الزمن يدرك الغادر انه لم يطعن سوى نفسه.. حين يعانى العزلة
مها حمزة
قدير هو قلمك على تجسيد قضايا المشاعر الانسانية
دام الرقى لك قرينا
و دمتِ نقية السريرة
.
من Satellite Provider
الآن تجمعنا الليالي بعدما
أخذت من الأزهار كل رحيقها
الآن تجمعنا الليالي بعدما
سلبت من النظرات كل بريقها
اليوم تلقاني كما تلقى الغريب
بيني و بينك جرح غائر
لم يمحه منى الطبيب
ونظرت حولى في ألم
ورأيت في عينيك شيئا عله
حزن.. حنين.. أو بقايا من ندم
رسائلك كم باتت يسألني
متى الأيام تجمع.. شملنا
ورأيت قلبي تائها بين الزحام
لا شيء يسمع لا حديث.. ولا سلام
أنا لا أرى شيئا أمامي غير ذكرى.. أو
لقاء
توقف الزمان بى للحظة .. وقد بنيت
قصرا كبيرا. .في الفضاء
فلتعذرنى أنني.. لم أعد أنضر أنظر للوراء
دمتى بكل خير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من مصر
من الصعب جدا علينا ان نشعر بالالم ولو للحظه او نشعر بالام احبائنا.
ولكن احيانا من الالام نتعلم حكمة صغيره بمثابة الدرس فى حياتنا....