هذا هو حبي
هكذا أرى الحب و أعيشه، هذه هى مشاعري
.
.

صرخة ميلاد

لم تكن يوماً رحمي الذي إفتعلت أنا الأمان لنفسي به. لقد كنت رحماً منزوع الرحمة، فتحول إلى أسر ضيق، و يزداد ضيقاً كلما حاولت جعله يتسع ليحتويني، فكنت أحتويه أنا برعايتي. أما عن حبل الحياة الذي كان يربطني بك، فقد كان ينقل غذاء المشاعر لك، لا منك، و في النهاية أصبح يلتف حول عنقي. تحملت عنائي حتى لم يبقى هناك شئ من الألم لم أحتمله. و لكن.. كيف لي أن أحيا بدونه و هو ما وطنت نفسي لأبدية الحياة بداخله... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.