ترهقني الذكريات كثيراً.. فهى تأتيني بتدفق من كل الإتجاهات لتنصب على قلبي بغزارة. لقد تحول الكون من حولي إلى شئون تذكرني بكافة تفاصيلنا الصغيرة. الأمطار الغزيرة تذكرني بأدفأ لحظاتي معك، الشواطئ الفيروزية الخلابة تذكرني بأقوى مراحل إرتباطنا، برودة ليل الشتاء تذكرني بعذوبة حديثنا، فأين المفر منك و أنت بين جفني و عيني؟ منقوش على أوردتي لتفرز مع دخول دمي إلى قلبي. مغروس بين حنايا عقلي. و كيف مع كل هذا تنساني؟ و هل حقاً نسيت؟ أم انه سوء ظني؟ فكيف إن كنت نسيت فعلتها؟ أخبرني باللهِ عليك.. فربما يأتني من دائي الدواء.. بقلم مها حمزة
(8) تعليقات
أضف تعليقا
من مصر

أختي الغالية / مها
عندما يصمت اللسان ويتحدث القلب
فإن للقلب لغة تختلف عن كل لغات العالم لا لشئ وإنما لأنها هي الوحيدة التي لا تحتاج إلي ترجمة فالقلوب المحبة تتتفهم هذه اللغة لصدق مشاعرها ونبل أحاسيسها
أختي الغالية
لا والله لن يضام هذا القلب أبداً بكل ما يحمله من حب وحنان وصفاء
نعم أختاه هو لم يبعد ولم ينس فمثل هذا القلب لا ينسي وحتماً سيعود حاملً وردة بيضاء يقدمها إليكِ نادماً علي كل لحظة مضت به بعيداً عنك وستكونين أنتِ دوائه
وليس العكس فكما قلت مثل قلبك لا يضام
دمتِ بحفظ الرحمن ورعايته
شكراً من القلب
من مصر

أختي الغالية / مها
مبدعة وراقية كعادتك
كلماتك الممزوجة بالاحساس الصادق فاقت كل تعبير انساني
تحياتي ودعوتي
http://hosamalex.jeeran.com/archive/2009/3/818160.html
من مصر

لكلِّ ليلٍ قمر يضيؤه
و لكل قمرٍ ليلٌ يسكنه
فإذا حالت بينهما الغيومُ كالعوازل
و تاق كلاهما البور و السكون
هطلت الغيوم لتنبت الزهر
و الورد و الفسائل
الرقيقة / مها حمزة
دمتِ بنقاء
مع
أرق أمنياتي بالسعادة
من مصر

كيف الهروب و اليك المفر
كيف الهروب و انت منى
كيف تكتبين و تخطيطى مراحل الكلمة وجعلتها احساس من شمسك و من بردة شتاءك و صفاء صيفك
انت و كلماتك برواز من ابداح احساسك
سا ريت تروزى مدونتى
www.alaasalem848.jeeran.com
من مصر

اهلا موها
طب ليه ما تكونيش انتى الى جرحتيه وبعدتى عنه
احنا ما نعرفش ايه الموضوع وكل واحد بيصور دايما انه المجروح مع انه ممكن يكون هو الجارح
صعب حد يخون انسانه رقيقه زيك
اعتقد ان انتى اللى سيبتيه مش عارف ليه حاسس بكده
من مصر

السلام عليكم اريد ان اعرف هل تكتبين عن شخصية واحدة ام لا وهل دائما انت ضحية الوفاء والاخلاص ام ما تكتبين هو من نسج الخيال وهواية تحبينها
كتير حلوة كتابتك
شكرا مها
...
امنياتي لك بكل الحب والسعادة
شكسبير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من مصر
صديقتى الغاليه مها ..
أحببتى بصدق وبكل ما تملكين من مشاعر ..
أعطيتى كل ما تملكين فلم تبخلى عليه يوماً ..
فعلتى كل ما بقوتك لتحمى حبك وتحافظين عليه ..
أما هو فقد ظل يأخذ دون أن يعطى ..
ثم باع هذا الحب بلا ثمن ..
وتنتظرى منه الآن أن يمنحك الدواء ..
إن كان يريد أن يداويكى فلم يكن ليجرحك من البدايه ..
لا تحزنى ولا تندمى على مثل هذا الحب ..
وصدقينى أنت من كسبتى نفسك وقلبك وحياتك ..
والوقت كفيل بأن يمحو آثار حبه من داخلك للأبد .
وصدقينى سوف تنسين وسيظل هو يذكرك وسيندم على إضاعه قلبك الجميل من بين يديه .
لكى منى كل الود والإحترام .
ودمتى بكل خير .