إن ذبحت قلبي فسأرفع راية إنتصاري عليك فوق جثتة
فسيكون وقتها جيش الحنان و الدفء و الحب الذي يحميك قد مات
ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،
و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.
إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..
إن إعتقدت أنك إمتلكتني.. فتذكر الماء عندما تَحْكُم قبضتك عليه.
عندما يختفي القمر عن أعين البشر..
تضل عيني طريقها للنوم
و تنتظر روحي شروقك مرة آخرى
ليهدأ قلبي و تستريح جنباتي
أعتذر عن عدم إستطاعتي أن أواري ألم طعنتي المفاجئة بإبتسامة تهنئة.
فلا ذنب عليك.. فقد كنت أتوقع إستمرار دوران الأرض بدوني
هى تبعث له فتقول (150 حرف)
عندما يلتقي القمر مع السماء في غير ميعاده فيا لسعادة السماء
أما سعادتي برؤياك فكانت أكبر من السماء
و لكن.. لماذا تركت جمعك العائلي و وهبتني هذه السعادة؟
فيرد هو و يقول (197 حرف)
أردت أن أبتعد عن المجتمع المعبأ حتى الإختناق بالمظاهر الزائفة
فخرجت.. لأتنفس نسيم الحرية بين خصلات شعرك
و لأتأمل الطبيعة في إبتسامتك الخالية من التصنع
ظناً مني اننى تخلصت من شرايين الدم التي تربطني بهم
أفتقد صوت أنفاسِك البطيئة العالية أثناء نومِك
أفتقد منادتي بصوتِك الطفولي
أفتقد يدكِ الصغيرة الممتلئة عندما تحنو عليَّ و قبلاتِك الرقيقة على وجنتي
ستغفو عيني عنك في الواقع لألتقي بك في الأحلام
ستستكين جوارحي لأُشبع روحي بالساعات الكافية لتسمو مع طيفك في عالم الخيالات و الأمنيات
آسفة على النبأ التالي.. لقد توقف حبنا عن النبض..
و فشلت محاولاتي في جعله يتنفس حناني و إهتمامي و رعايتي.
لقد كان دمه مليئ بسم الإهمال و الجمود.
لقد حَكَمْتُ على حبنا بالإعدام عطشاً و جوعاً، فمنعت عنه الشوق و الإهتمام.
و يا طالما حاورتك و حايلتك لكى لا تفعل، و لكنك أصدرت قرارك و أصررت على ألا تتراجع عنه.





