إعتدت أن أرى فيك أخلاق الفرسان،
و دوماً كنت أقدر مشاعرك النبيلة.
إلى أن دفعتك حقيقتك إلى فعل لا يأتي به سوى الدنيئون.
فنسفت جذور التمثال الأجوف للرجولة و الإحتواء، الذي كنت تستتر بداخله.
فلا أستطيع النظر إليك الآن.. لأنى أراك كما أنت
بقلم
مها حمزة





