رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
التمثال الأجوف (225 حرف)
إعتدت أن أرى فيك أخلاق الفرسان،
و دوماً كنت أقدر مشاعرك النبيلة.
إلى أن دفعتك حقيقتك إلى فعل لا يأتي به سوى الدنيئون.
فنسفت جذور التمثال الأجوف للرجولة و الإحتواء، الذي كنت تستتر بداخله.
فلا أستطيع النظر إليك الآن.. لأنى أراك كما أنت
 
 

بقلم

مها حمزة

بركان عشق (131 حرف)
في انهماكك سحر قاتل يفتك بى،
فلا أستطيع أن أصرف نظري عن قسماتك،
فيكفي اني أقاتل لأكبح بركان ولعي بك، الذي يحطم ضلوعي ليتوجه بجنون نحوك
 
 

بقلم

مها حمزة

من قلبي إلىَّ (127 حرف)
هدأت الأصوات حتى سكنت..
و التقت رأسي بوسادتي، فسمعت همساً لخفقات قلبي يتحدث عنك فيقول: ”هو*الوتين.. إن تركته مت، فداومي على إحيائي بقربه“
 
 

بقلم

مها حمزة
 
 

*الوتين: هو عرق في القلب إذا إنقطع مات صاحبه

 
نلتقي عند النجمة (134 حرف)
أترى تلك النجمة التي تومض بجوار القمر؟
عندما نعجز عن لقاءنا أنظر إليها، و أتمنى أن تكون ناظراً لها أيضاً. ليلتقي بصرينا معاً عندها، دون عقبات.
 
 

بقلم

مها حمزة

صعبة الإرضاء (193 حرف)
تضعين إرضاءك على قمة جبل وعر، شديد الانحدار، و تطلبين مني أن أصل إليه.
و ما أن أبدأ في المحاولة، حتى تمطريني بوابل من الجمرات، التي تزيد من عجزي أمام إرضاءك.
و ما أَصِل إليه في النهاية "أن إرضاءك مستحيل"
 
 

بقلم

مها حمزة

إمرأة خجولة (191 حرف)
تقول "جريئةٌ أنتِ"
فهل تعلم أنه من شدة خجلي، أخشى أن أرتبك، فيزيدني إرتباكي حرجاً.
فأطلق مزحتي، و أُعْلِي ضحكتي، ليتوارى خجلي، دون أن يلحظه أحد، فأبدو شديدة الجرأة.
و لكن الحقيقة اننى مازلت إمرأة شديدة الخجل.
 
 

بقلم

مها حمزة

عام جديد (127 حرف)
كلما إزدت عاماً ، كلما إزداد قلبك إتساعاً بمقدار هذا العام
فكم أتمنى أن تبلغ من العمر الألف ، لأنعم أنا بمساحة هائلة من الدفء بداخله
 
 

بقلم

مها حمزة

إلى عقلك الساذج (133 حرف)
أخبرتك يوماً بأني قد أفني نفسي من أجلك،
فترجمها عقلك الساذج بأن أى إمرأة قد تفعل معك ذلك،
فدعني أوضح..
تمييز الفعل لفاعله و ليس للمفعول به
 
 

بقلم

مها حمزة

إعذرني لجهالتي (124 حرف)
علموني من أسأوا إليَّ بحق أنك لم تكن بفاعلٍ لمثل أفعالهم كما كنت أعتقد.
فأعذرني بكرمك عن إساءة ظني بك
فلا يؤخذ على المخطئ بجهالة
 
 

بقلم

مها حمزة

أدركت إشتياقي (123 حرف)
لم أكن مدركة أنى شديدة الشوق لك، إلا عندما تزايدت ضربات قلبي،
ثم إقتحمت الإبتسامة وجهي،
ثم شعرت بالسكينة،
بعد أن لامس صَوْتُكَ روحي
 
 

بقلم

مها حمزة

قبيل عيد مولده (205 حرف)
في الدقائق الأخيرة من عمر مضى أنحني لك تقديرًا لكافة مشاعرك التي أهديتها إلىّ
كما أهديك جميع ورود العالم تأسفاً لما تسبب فيه حبك لي من ألم لك دون إرادتي
و أخيراً.. أهديك إبتعادي.. كنوع من العون على شفاؤك مني
وداعاً
 
 

بقلم

مها حمزة

ضمة عنيفة (206 حرف)
نعم.. إنها تلك النظرة ما كانت وراء ضمتي القوية لك
فقد إشتقت لهفتك و حنانك، اللذان يغزلان حولك نسيج العشق فتصير بهياً،
و تتحول نظراتك لقصائد مفعمة بالأشواق
فضممتك.. و قسوت في ضمتي، ظناً مني أنها هكذا لن تغيب عني ثانية.
 
 

بقلم

مها حمزة

باقة ورد (135 حرف)
ليتني أستطيع أن أجمع أجمل ورود الجنة في باقة، و أضمهم بشريط مخملي مرصع بنجوم السماء، لأهديهم لك تقديراً و حباً لما منحته لي من سعادة اليوم.
 

بقلم

مها حمزة

سلام و أمان (161 حرف)
معنى السلام الذي يهنأ به شعب بعد حرب ضارية،
و شعور الأمان الذي ينعم به رضيع في أحضان أمه،
إختصرتهـما لي عندما وضعت رأسك على صدري،
و كأن إرتياحك يبث في قلبي الطمأنينة..
 
 

بقلم

مها حمزة

معايدة لصديقة (200 حرف)
كل عام و أنتِ على قارب القناعة الذي يحميك من الغرق في مستنقع النقمة على حياتك و يوصلك إلى بر السعادة.
كل عام و قلبِك محصن بالحنان و الرقة و الرقى من الإصابة بالكراهية و الحقد و الإنتقام.
كل عام و أنتِ بخير..
 
 

بقلم

مها حمزة

لم تكن أنت (195 حرف)
عندما نظرت إليك اليوم لم أرى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك.
لم أشعر حنان لمستك، بل كنت أخفي يدي عن عنف يديك.
و تحدثتُ كثيراً لتصمت انت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
فأين كنت أنت؟
 
 

بقلم

مها حمزة
قسوة الندم (231 حرف)
أستطيع أن أشعر بما يحاصر قلبِك من قسوة الندم و فشل الإختيار
أعلم دون ان تتكلمي إدراكِك المتأخر لمعنى وجود شخص مثله في حياتِك.
الشخص ذاته الذي كانت تدمع عينيك لرؤياه هو الذي يدمع قلبك لفقدانه الآن
حزينة جدا لألمك ، و عزائي.. أنه بداية نضجك
 
 

بقلم

مها حمزة

لا تشفقي علىّ (199 حرف)
و تتعجبين لشعوري بإشفاقك على قلبي.. و في إحدى إجابتيكِ الوحيدتين عن مدى سعادتِك معه سببي :
فإما بـ " لا " و الحزن في عينيكِ ،
أو بـ " لن أجيب " و بريق السعادة يضيئ وجهك
و هذا لحرصك على عدم جرحي
فلا تشفقي علىّ..  فأنا بخير.
 
 

بقلم

مها حمزة

نظرات صامتة (