رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
نقائي أم مركباتها (167 حرف)
أتذكر عندما وصفتني بالماء شديد النقاء حد سهولة رؤية أكبر عمق بي!!
أكنت تعني هذا؟
أم كت تعني سطحيتي؟
أم إستهواك فضولك للغوص في مستنقع مركبات ضحل فتركت نقائي من أجل المغامرة؟؟
 
 

بقلم

مها حمزة

مس شيطاني (118 حرف)
حبك درب من الجنون..
مس شيطاني يقطفني من سكينتي ليرميني داخل دوامة من الأحاسيس الملتهبة التي تحرقني بشراسة بلا مقاومة مني
 
 

بقلم

مها حمزة

لماذا حطمتني؟ (133 حرف)
انظر إلى البحر علَّك تقدر كم دموعي التي نزفتها عيوني آثار غدرك بي
انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟

بقلم

مها حمزة

برد الشتاء (141 حرف)
عندما إشتد فصل الشتاء..
و زادت برودة الأجواء..
و بدأت أعاني من عدم الدفء.. 
أدركت جيدا ان حرمان قلبي من دفء قرب حبك الراحل أقسى كثيراً من برد الشتاء
 

بقلم

مها حمزة

وثيقة النهاية(263 حرف)
أبعد حبي و عطائي و معاناتي أصبحتُ بلا ثمن!!
أبعد كل هذا البذل أصبح خسراني ربح!!
أبعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل معك أصبحت أنت المتعب حد عدم الإحتمال!!
أبعد حناني و احتمالي تكون هديتي التقديرية وثيقة النهاية!!
لم تتسنى لي الفرصة لشكرك
فحقاً نهاية ألمي معك هى أعظم تقدير لي..
 
 

بقلم

مها حمزة

قطعة من الجحود (145 حرف)
ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألماً لشئ صغير تذكرته كان بيننا؟
و كيف أتوقع ذلك منك و انت قطعة من الجحود.
فإمرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم.
 
 

بقلم

مها حمزة

طعنة غدر (216 حرف)
لم أكن أتوقعها منك.. أتتخلى عني!
هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون إرتياب في أى ألم قد يلحق بي منه؟
هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟
احتملت آلاماً قاسية كثيرة و انتصرت،
أتأتني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
 
 

بقلم

مها حمزة



<<الصفحة الرئيسية