رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
لماذا حطمتني؟ (133 حرف)
انظر إلى البحر علَّك تقدر كم دموعي التي نزفتها عيوني آثار غدرك بي
انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟

بقلم

مها حمزة



أضف تعليقا

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 12:45 ص , من قبل mahmoudhamisa
من مصر said:

الصديقة العزيزة مها
استمتعت كثيرا بزيارة مدونتك بصفة عامة
ومقالك هذا بصفة خاصة
احييكى على مفرداتك الغنية والتكثيف الرائع فى رسائلك
تقبلى مرورى وتحياتى ودعواتى لكى بالتوفيق
وكل عام وانتى بخير

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 04:15 ص , من قبل galalelshikh
من مصر said:

اختى العزيزة
ابدعتى فبجملتين عبرتى عن شدة امتلاك الحبيب لقلب حبيبته
و الاخرى عبرت عن شدة لوعة النفس و عذابها لغدر حبيبها لها
لكى منى السلام
جلال

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 12:33 م , من قبل 0sadeer
من سوريا said:

السلام عليكم أختي العزيزة

** مها**

ابكي لعلكِ ترتاحين..

اللهم هدي سرها.. احبها..

كل سنة و انتِ طيبة بمناسبة الهجرة..

اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 03:53 م , من قبل amanyoussef
من مصر said:

المبدعه مها ..
ربما يمكنه أن ينظر وأن يرى كل هذا ..
لكن هل سيشعر بما فعل ..
هل سيدرك قسوه ما قام به ..
لا أظن ..
فمن يستطيع أن يجرح قلب أحبه بصدق مؤكد لا يشعر ..
فلو شعر لما حطمك أبداً .

كلمات أكثر من رائعه .
سلمتى وقلبك الرقيق من الألم .
لكى منى كل الود والإحترام .
ودمتى بخير .

اضيف في 28 ديسمبر, 2008 12:14 ص , من قبل Mostafatrad said:

هل رايتِ حَرَّ عناق الموج للشواطئ ؟
هكذا أشتاقك
هل رأيتِ الشمس عند الوداع .. داميةً
فلتدركي كم أعاني مِن فراقك

الرقيقة / مها
ترسمين ببضع حروفٍ أروع اللوحات
لكِ خالص الدعوات
و أرق الأمنيات

اضيف في 21 ابريل, 2009 02:46 ص , من قبل lioo84
من لإمارات العربية المتحدة said:

لماذا هذا الأسى قد يقولوا و لماذا هذا الحزن هو غير منتسى هل أخبرك عن نفس خانت جسمها هل هذه البداية أم أنها المنتهى يتسائون وفي النهاية لايبقى سواك في الجحيم المبتلى و يقلون لك نحن أصدقاء فعيش سعيد نتمنى و ماض مفائلين بان ينتسى يفكرون بأنفسهم ليس أحبائهم غير ذكرى على لوح مضى عليه الزمان و بلى فلي من الخيانة و التعاسة نصيب لأحنط جسمي على طول المدى فما معنى الخيانة لك أهي كلمة أم إرتجال لكلام يلقى الإعجاب المرتضى أم أنك تشعر بكل حرف منها كأنها شظيا اللغم المنتقى لعدو لا يريد لنظيره الموت و لكن العيش بجراح لاتنتسى
فالخاء :خوف من كل صديق حتى لو كان منتقى
الياء:يا ليتني كنت ميت قبل أن أكون قتيل مرتدى
الألف: ألا ليتنى التقط آخر أنفاسي لأنسى و أذهب الى الملتقى
النون:نامت عينك و أنا بالليل أدعو عليك لله العزيز المرتضى
الهاء:هانت عليك محبتي من أجل متعة زائفة فليتك تخان وتكن أنت أكثر مني مبتلا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية