رغم القاعة المكتظة بمئات الوجوه الباسمة الممزوجة بنغمات الموسيقى الصاخبة، إلا أني أنظر إلى كل هذا كصورة باهتة، ثابتة، خرساء، لا أنتمي إليها.
فأين أنت لتدب فيما حولي الحياة
بقلم
مها حمزة
أحاول مراراً و تكراراً أن أغفر لك جرحي و لكني لا أقوَى على ذلك.
ما إنطلق من دخلك أثناء ثورة غضبك يصعب علىَّ نسيانه.
و يذبحني إصرارك عليه بعد هدوءك و تمسكك به عند إحساسك بإستعدادي لمغفرته لك لإعتقادي أنه مجرد عاصفة غضب.