رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
بدونك لا حياة (166 حرف)
رغم القاعة المكتظة بمئات الوجوه الباسمة الممزوجة بنغمات الموسيقى الصاخبة، إلا أني أنظر إلى كل هذا كصورة باهتة، ثابتة، خرساء، لا أنتمي إليها.
فأين أنت لتدب فيما حولي الحياة
 
 
بقلم
مها حمزة
عائد من الماض (165 حرف)
هل إفتعلت عذاباً في هجري و صدقته ثم عُدت بهذه الأشواق الكاذبة إلىَّ منتظراً مني أن أستقبلها بالمثل؟
عُد إلى الواقع.
إنها مجرد لحظات حنين لرخاء الماضِ فلا تنجرف خلفها
 
 
بقلم
مها حمزة
محاولة مغفرة (115 حرف)

أحاول مراراً و تكراراً أن أغفر لك جرحي و لكني لا أقوَى على ذلك.

لقد كان جرحك لي أكبر من قدرتي على الإحتمال و المغفرة.
 
بقلم
مها حمزة
عاصفة غضب (203 حرف)

ما إنطلق من دخلك أثناء ثورة غضبك يصعب علىَّ نسيانه.

و يذبحني إصرارك عليه بعد هدوءك و تمسكك به عند إحساسك بإستعدادي لمغفرته لك لإعتقادي أنه مجرد عاصفة غضب.

فأرجو أن تسمح لقلبي أن يغفر لك بإعطاءك مبرر لذلك.
 
 
بقلم
مها حمزة
من مدلَلَة الغرام (270 حرف)
لماذا تعتقد أنك كلما تشبثت برأيك الخاطئ سيزيد هذا من إحترامي لك؟ أنت تريد مني أن أتقبل حُبُك المُقَنَّن و أنا لا تستهويني الحدود.
فأنا إعتدت العَصْف بالمنطق في الرابعة صباحاً لكى يراني أحدهم على بُعْد عشرات الأمتار.
فإعذرني إن لم يروقني حبك المتواضع.
فأنا مدلَلَة الغرام. 
 
 
بقلم
مها حمزة
إلى صديقة زائفة (248 حرف)
لم أستطع حقا أن أستشف من مكالمتِك غير المبررة سبب إتصالِك بي.
و لا أصدق أن السبب هو السؤال، فلست أنتِ تلك الشخصية التي تبقى على علاقاتها الطيبة إلا إذا كانت ستعود عليها بالفائدة.
فأتمنى أن لا تهدري الوقت معي، فما يصلُح لكِ لدىَّ سأسعى لكى لا يكون لكِ.
 
 
بقلم
مها حمزة
إعتذار لشخصية قديرة (128 حرف)
أهديك كل إحترامي و تقديري كما أبعث لك أسفي لما تسببته لك من جرح لم أكن بالقدر الكافي من المسئولية لأتجنبه.
فأرجو أن تقبل إعتذاري.
 
 
بقلم
مها حمزة
إلى مغرور (155 حرف)
سألتني لماذا إخترته هو و ليس أنت، إليك جوابي..
لقد قال لى أنه لا يستطيع أن يحيا بدوني.
و أنت قولت لى أنك لن تموت بدوني.
و أنا أكره أن يكون الغرور سيد الحب.
 
 
بقلم
مها حمزة
 
 
إلى شخصية غير ناضجة (267 حرف)
أبعث إليك آخر كلماتي و أريدك فقط أن تعرف أنك إذا لم تُقَدِّر سخاء الحب معك فأنت مازلت غير جدير بهذا الحب.
فإذا آلمك ما فعله خطأك فأعرف أنك لن تخطئ في المرة القادمة.
و تأكد أنك كلما ذرفت دمعة كلما إزداد قلبك شموخاً.
لذا يجب أن تتقبل قراري بالإبتعاد بصدر رحب، فأنا أدفعك للنضوج.
 
 
بقلم
مها حمزة


<<الصفحة الرئيسية