رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
موقف النهاية (177 حرف)
ما إدخرته من كلمات على مدى سنوات عمري خذلني عندما رأيتك.
لم أستطع أن أتذكر ما أعددته لموقف النهاية.
لقد هاجمتني الذكريات، وقاتلني تصور حياتي بدونك، وخانتي إرادتي، فإنتصرت علىَّ دموعي.
 
 
بقلم
مها حمزة


أضف تعليقا

اضيف في 13 ابريل, 2008 12:15 ص , من قبل madamoha
من مصر said:

لحظات تنزف فيها العين دموع من دم........؟
عندما تفلت أيادي المحبين من بعضهم البعض..
وعندما نسأل لماذا..
يقال لنا: "قسمه ونصيـب".

لحظات تنزف فيها العين دموع من دم........؟
عندما يصل قطار الوداع ..
لكي يأخذني من من أحب ..
فيبقى اسمي ذكرى تمحوها إعصار السنين

اضيف في 23 ابريل, 2008 01:57 ص , من قبل mostafatrad
من مصر said:



البحرُ مدادا لقلمى ،

و لن يكفى

لأخطكِ ذكريات

أتشرنقها حتى اللقاء ... أو الموت

الرقيقة / مها حمزة

177 حرف .. كـ 177 قصيدة

رائعة روحك صديقتى

سأمكث بين قصائدك إذا أذِنتِ

فما أروع عطر الكلمة هنا


لك آيات التقدير

و لروحك باقات الورد

مصطفى طراد

اضيف في 15 يونيو, 2008 06:21 م , من قبل mahahamza
من مصر said:

شكرا لك على ذوقك الرفيع مصطفى



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية