أفتقد صوت أنفاسِك البطيئة العالية أثناء نومِك
أفتقد منادتي بصوتِك الطفولي
أفتقد يدكِ الصغيرة الممتلئة عندما تحنو عليَّ و قبلاتِك الرقيقة على وجنتي
أفتقد شعوري بالمعجزة من حوارِك المتزن و من تحليلِك المنطقي البرئ للمواقف
بقلم
مها حمزة
أفتقد صوت أنفاسِك البطيئة العالية أثناء نومِك
أفتقد منادتي بصوتِك الطفولي
أفتقد يدكِ الصغيرة الممتلئة عندما تحنو عليَّ و قبلاتِك الرقيقة على وجنتي
عزيزتى
أفتقد شعوري بالمعجزة من حوارِك المتزن و من تحليلِك المنطقي البرئ للمواقف.
كأنك تحكين عن نفسك .وكأنك أخرجت من صدرى رأيى فيك والذى لم أستطع صياغته بالكلمات .
تحياتى
وأرق أمنياتى
علاء
من النمسا