أثناء ثواني الصمت التي تَلت إخبارِك لي بأنك ستُعْلِن عن نبأ ما، حدثتني عيناك -التي لم تعتد إخفاء شيئاً عني- عن خطورة ما سوف تقوله، فتسارعت دقات قلبي إلى أن أغمَدت نَبَأَك السار فيه فأدميته
بقلم
مها حمزة
أحبهما عينيك
هما نافذتى لبئر أسرارك
**
الرقيقة / مها حمزة
ما أروع الغوص فى خضم الكلمات
راقية أنتِ و أكثر
.
من مصر