ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،
و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.
إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..
بقلم
مها حمزة
ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،
و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.
إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..
حينها ...
ودَّعَني الشمس و القمر
و تحالفت معهما النـُجوم
ارتدى الكونُ ظلاما سرمديَّا
هل أحلم يوما بارتداء الشمس ثوبا حنونا ؟
***
الرقيقة / مها
رائع أن تستمر عجلة الحياة
رغم العثرات
شكرا متعة القراءة لك
أرق أمنياتي
.
من مصر