لم تكن يوماً إلا عظيماً في نظري.
فلا تخطئ إبتسامتي أثناء حديثك الجاد.
فلقد كانت مراقبة حركة عيناك و شفتاك ممتعة.
بقلم
مها حمزة
أشرقت الشمس
و شـّـدَت العصافير
إلتـَـفـَـتُّ خلفي
فـَـإذاكِ تضحكين
عَفـَـواً ...
لا أملكُ قلبي..
****
الرقيقة / مها
إلى جديدك
يطيب الانتظار
الود
الورد
.
مرة آخرى تعليقات الأديب مصطفى الجميلة جدا
انت تصنع موقفاً للرسالة يعجبني جدا
رسمت كلماتك القليلة صورة وردية جميلة جداً في مخيلتي
ارغب حقاً في مقال طويل لكي فأنا اعاني ازمة في الخيال الوردي منذ فترة طويلة واشعر بأن كلماتك قد تنعش هذا الخيال
لكي ودي وتقديري
من مصر