رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
سأسهر الليلة (190 حرف)

سأسهر لأسبح في بحيرتين من الأحلام

ماءهما متلألئ صافي

يأتي الليل على شواطئهما

و تمتد من ضفتيهما الشمالية جسور عالية من السحر لتعبر بي إلى تلك الهضبة الحريرية الحالكة اللامعة

سأسهر الليلة.. مع عينيك

 
 

بقلم

مها حمزة

العيون الشاردة (129 حرف)
ليتني أكون قطرة من دمك..
لأغوص في أعماقك
و لأدرك علة قلبك
و لأرى شلالات الأفكار المنهمرة على عقلك في هذه اللحظة
فأعرف سر شرود عينيك
 
بقلم
مها حمزة
ترق لسماعِها (130 حرف)

ترق لسماعك لها و تستزيدها و تتمايل مع نغماتها التي ليست لك..!

و تتجاهل من أنزفه من حب و عذابات و أنين. 
و إن أصغيت.. لا يطربك و لا يستميلك عزفي
 
بقلم
مها حمزة
أرهقتني (199 حرف)

تُدمي قلبي من حين لآخر، و كأنك الصغير و كأني دميتك المفضلة التي تدمرها بيدك.

أحاول دوما ترميم ما تصنعه من شروخ في جدران صرحنا و ما ألبث أن أتعافى من إحداها حتى تأتيني بنيران تهاونك بي فتحرق الجدار بأكمله

 
 
بقلم
مها حمزة
بقايا إنسان (200 حرف)

أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،

و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،

و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،

و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان

 
 
 
بقلم
مها حمزة
كفاني شوقاً لك (134 حرف)

عندما حان موعد سفرك شعرت بألم يحطم ضلوعي، و ما كان هذا إلا إقتلاعك قلبي ليصحبك.

لم أعد أحتمل إبتعادك..

و ما عاد صدري متسعاً لمزيداً من الأشواق.

 
 
بقلم
مها حمزة
قوة تضحيتي

 بعد أن أصبح فراقهما يُعد بالسنوات لا كما كانا يَعُدُنَه بأجزاء الساعة

 

بعث لها يسأل (255 حرف)
 
بعد أن وارت جرحي تركمات الدهر، فما عاد ظاهراً رغم آلامه المبرحة التي تُبْعَث من الموت بمرور ذكراكِ عليه .
و لم أزل أتساءل..
كيف أنتِ حلم الرقة و لَفُظَت شفتاكِ اللهو بي على دون إستيحاء؟
و كيف أنتِ أسطورة الحنان و إستبحتي سحق قلبي علناً دون أن تترددي و بهذه القسوة؟
 
 فكان ردها عليه (231 حرف)
 
عندما دق قلبي بعنف آذناً ببدء مذبحة قلبية، و كنا فريستي هذا الحشد من الجلادين، أدركت أن نهايتك حتمية، فأَبَى حُبي الحاني أن تنتصر أنانيته، فإخترت حبنا ليكون ثمناً لحياتك، و كانت كلماتي سهاماً نارية في عماده، و ما كانت قسوتي إلا قوة تضحيتي..
 
 
بقلم
مها حمزة
في غفلة مني (133 حرف)

منذ أن بدأت في التحليق معك، أغفلت نفسي.

و عندما نظرت إلى قلبي لم أعرفه.

فلقد إحتللته و أوصدت جميع مداخله و وشمت وجهك على جدرانه.

زدني أسراً.

 
 
بقلم
مها حمزة
أتستغلني لها؟ (98 حرف)

تَتَّخذ من حبي وشاحاً و تُرَصعه بدمعاتي و تُهْدِيه لحبِيبَتك متباهياً..

و هل كنت أُزْهِق نفسي في حبك لتروي كبريائها به؟
 
بقلم
مها حمزة
إترك ذكرى جميلة (102 حرف)
لا تصنع تاريخاً مليئاً بالحروب و الدمار في مملكتي.
إن أردت رحيلاً.. فإصنع أمجاداً يتذكرك بها شعبي العظيم (قلبي)
 
بقلم
مها حمزة
فريسة القلق (99 حرف)

لا تدعني هكذا دون جواب، فأنا يقتلني الصمت.

إنفعل، قل ما شئت..
إجرحني..
إقتلني..
و لكن لا تتركني فريسة للقلق

 

بقلم
مها حمزة


<<الصفحة الرئيسية