سأسهر لأسبح في بحيرتين من الأحلام
ماءهما متلألئ صافي
يأتي الليل على شواطئهما
و تمتد من ضفتيهما الشمالية جسور عالية من السحر لتعبر بي إلى تلك الهضبة الحريرية الحالكة اللامعة
سأسهر الليلة.. مع عينيك
بقلم
مها حمزة
سأسهر لأسبح في بحيرتين من الأحلام
ماءهما متلألئ صافي
يأتي الليل على شواطئهما
و تمتد من ضفتيهما الشمالية جسور عالية من السحر لتعبر بي إلى تلك الهضبة الحريرية الحالكة اللامعة
سأسهر الليلة.. مع عينيك
بقلم
مها حمزة
ترق لسماعك لها و تستزيدها و تتمايل مع نغماتها التي ليست لك..!
تُدمي قلبي من حين لآخر، و كأنك الصغير و كأني دميتك المفضلة التي تدمرها بيدك.
أحاول دوما ترميم ما تصنعه من شروخ في جدران صرحنا و ما ألبث أن أتعافى من إحداها حتى تأتيني بنيران تهاونك بي فتحرق الجدار بأكمله
أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،
و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،
و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،
و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان
عندما حان موعد سفرك شعرت بألم يحطم ضلوعي، و ما كان هذا إلا إقتلاعك قلبي ليصحبك.
لم أعد أحتمل إبتعادك..
و ما عاد صدري متسعاً لمزيداً من الأشواق.
بعد أن أصبح فراقهما يُعد بالسنوات لا كما كانا يَعُدُنَه بأجزاء الساعة
منذ أن بدأت في التحليق معك، أغفلت نفسي.
و عندما نظرت إلى قلبي لم أعرفه.
فلقد إحتللته و أوصدت جميع مداخله و وشمت وجهك على جدرانه.
زدني أسراً.
تَتَّخذ من حبي وشاحاً و تُرَصعه بدمعاتي و تُهْدِيه لحبِيبَتك متباهياً..