رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
لم تكن أنت (195 حرف)
عندما نظرت إليك اليوم لم أرى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك.
لم أشعر حنان لمستك، بل كنت أخفي يدي عن عنف يديك.
و تحدثتُ كثيراً لتصمت انت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
فأين كنت أنت؟
 
 

بقلم

مها حمزة
قسوة الندم (231 حرف)
أستطيع أن أشعر بما يحاصر قلبِك من قسوة الندم و فشل الإختيار
أعلم دون ان تتكلمي إدراكِك المتأخر لمعنى وجود شخص مثله في حياتِك.
الشخص ذاته الذي كانت تدمع عينيك لرؤياه هو الذي يدمع قلبك لفقدانه الآن
حزينة جدا لألمك ، و عزائي.. أنه بداية نضجك
 
 

بقلم

مها حمزة

لا تشفقي علىّ (199 حرف)
و تتعجبين لشعوري بإشفاقك على قلبي.. و في إحدى إجابتيكِ الوحيدتين عن مدى سعادتِك معه سببي :
فإما بـ " لا " و الحزن في عينيكِ ،
أو بـ " لن أجيب " و بريق السعادة يضيئ وجهك
و هذا لحرصك على عدم جرحي
فلا تشفقي علىّ..  فأنا بخير.
 
 

بقلم

مها حمزة

نظرات صامتة (174 حرف)
أرى عينيك و هى تخترق الجموع لتصلني و تستقر أمامي، لتنقش ملامحي و ثيابي .
أرى متابعتك لحديثي و تحركاتي .
حتى اننى أخشى أن تكون قارئ لأفكاري في سكوني .
فماذا بعد كل هذا التحديق الصامت؟
 
 

بقلم

مها حمزة

أقصى أمنياتي (184 حرف)
أن ألقي بوجعي و رأسي داخل ضلوعك ؛
و أن أطلق لدموعي عنانها لتسيل على راحتك النائمة على وجنتي ؛
و أن تمسح همي بأصابعك من خصلات شعري ؛
و أن أترك عيني لتغفو على إيقاع قلبك ؛
فهذه أقصى أمنياتي الآن
 
 

بقلم

مها حمزة

تريد إنكساري (152 حرف)
عندما تَزْدَرِي مميزاتي ، 
و تُحَقِّر من طيباتي ، 
و تستهين بفراقي ، 
و تستعصي أمام رجاءاتي ،
و تَتَجَبَّر وقت إنهياراتي ، 
فماذا تتوقع أن تكون إستنتاجاتي؟
فأنت قطعاً تريد إنكساراتي.
 

بقلم

مها حمزة

اجازة صيفية (206 حرف)
خانك غرورك عندما إعتقدت أنى مجرد إحدى أدوات الترفيه في رحلة صيفية.
فإن لم أكن لك السماء و اليم، و دفء الشتاء و نسيم الصيف،
فلم تكن أنت سوى حبات رمال شاطئية علقت بطرف ثيابي و طارت مع الريح فور أن تركت الشاطئ.
 
 

بقلم

مها حمزة

لا ألومك فلا تلومني (171 حرف)
لا ألومك إن لم تشعر بإشتياق لي،
و لا تلومني أنا إن شعرت بحزن قاتل يسري في دمي لعدم إحساسك بي.

لا تفكر وقتها بأني حزينة دون أن تفعل أنت شيئاً، فما يحزنني أنك حقا لم تفعل أى شيئ.

 
 
 

بقلم

مها حمزة

شكرا لإهتمامك (140 حرف)
شكراً لشدة إهتمامك..
أن تذهب و تتركني تمزقني الصراعات،
أن تبقى كل هذا الوقت دون سؤال،
أن تتركني على وعد و تنسى الوعد بعد أن تترك حروفه شفتاك.
شكراً.
 
 

بقلم

مها حمزة

تذهب و تعود (161 حرف)
ظهرت لتفاجئني بجنون مشاعرك.
و إختفيت لتدعني لتكذيبها.
و عدت.. لتبهرني بقوة حبك.
و ذهبت.. لتتركني في حيرة من مصداقية الكلمات.
و تعود.. لتغمرني بالحنان.
ثم تذهب..
ثم تعود..
إلى متى؟
 
 

بقلم

مها حمزة

أثناء إنفعالي (176 حرف)
ألا تشعر بإحتياجي للمسة حانية منك أثناء إنفعالي؟
إن ما يزيدني غضباً هو عدم إدراكك لهذا
و عندما أدركته أصبح عدم إدراكك إمتناعاً عن إعطائي تلك اللمسة
و كأن طمأنتي ليست ما تصبو إليه
 
 

بقلم

مها حمزة

تتفجرين حقداً (182 حرف)
تحاولين إسقاطي أرضاً؟ كيف و أنا الأرض نفسها..
لا غنَى عني و لا تكونين بدوني
تتفجرين حقداً فإهدأي.. لعل راحتك في حبي و ليس في بغضي
إن ما يلوث قلبك هو محاولتك إكتشاف سبباً لإبطال تقبل الناس لي
 
 
بقلم
مها حمزة


<<الصفحة الرئيسية