عندما نظرت إليك اليوم لم أرى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك.
لم أشعر حنان لمستك، بل كنت أخفي يدي عن عنف يديك.
و تحدثتُ كثيراً لتصمت انت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
فأين كنت أنت؟
بقلم
مها حمزةبقلم
مها حمزةبقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
لا تفكر وقتها بأني حزينة دون أن تفعل أنت شيئاً، فما يحزنني أنك حقا لم تفعل أى شيئ.
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة