لم أكن مدركة أنى شديدة الشوق لك، إلا عندما تزايدت ضربات قلبي،
ثم إقتحمت الإبتسامة وجهي،
ثم شعرت بالسكينة،
بعد أن لامس صَوْتُكَ روحي
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
عبرت كلماتك بصدق وبساطه عن الاحساس بالاشتياق للحبيب ، وعن مدى السعاده واللهفه عند اللقاء .
وانا لا ابالغ حين اقول ان وصفك هذا ينطبق على احساسى كلما قرأت لك رساله جديده .
لكى منى كل الود والاحترام .
ودمتى بخير .
نحتاج دوما لان نسمع صوت الحبيب وان نراه
لكن الموبايل بيقلل الشوق فى رأيى , فالبعاد دوما يزيد الاشتياق ويلهب المشاعر , انما ان يبقى الحبيب طايل حبيبه كدا فى اى وقت اعتقد دا مش كويس
والا ايه رايك يا كاتبتنا الجميله ؟؟
كلماتك دوما عميقه تحتاج للتأمل الطويل
د \ ابن النيل
من مصر