بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
تيقنى أنك تنعمين بالفعل بما يضخ عبر شرايين قلبى لكافة أنسجة جسدى من حب ودفء وحنان .
فكل عام وأنتى حبيبتى ،
وكل عام وأنتى مليكة قلبى وعقلى ،
وطوال كل عام وأنتى تظلين ترتوين من نهر حنانى ،
ولتعلمى أنك مهما إرتويت منه فلن يجف أو ينقص ، فهو يستمد قوته مثلما أنا أستمد سعادتى من رؤية البسمة المرسومة على شفتيكى بعد إرتوائك منه.
وثقى تماما بأن لكى مساحة بقلبى لن تستطيعى تخيلها ولن تدركى أبعادها ، فمهما سيرتى به لن تصلى لحدودها ، فأنتى تسكنين به وحدك ولا يشاركك بمساحته سواكى ، وستظلين مدى الدهر تنعمين به وحدك فهو كقصر هائل بعدما أسكنتك به أزلت أبوابه حتى تظلين بداخله وحتى لا يدخله أحداً بعدك .
ولكم أتمنى أن تظل قوة ترابط أرواحنا ويستمر حبك لى وتعيشى بقربى أكثر من ألف عام .
صديقتى الجميلة جداً مها
كلما إزدادت رسائلك كلما إزداد إعجابنا بكى لما تحتويه كلماتك من احساس راقى وعذوبة ومشاعر دافئة ، فكم أتمنى أن تبلغى من الرسائل الألف ، حتى أنعم بجمال ما تفوح به عطر كلماتك .
دام إبداعك ودام بقربك من تحبين ..
لو كانت لأمنيات موطن
لتمنيت أن ينقص عمري ألف عام كل عام
لتتسع بالقلب مساحات عشقك
و كل عام أحبك ألف ألف عام
**
ما أعذب رسائلك .. و عمقها
لقلمك اشتياقي
و لك جل تقديري
.
الحنان ودفء القلب هو أكثر ما أحتاجه منك حبيبى ..
ففى حضن قلبك الكبير أجد الأمان والراحه ..
أنسى كل شئ إلا انت وحبك ..
فلا تحرمنى البقاء بداخله ما حييت .
رقيقه انت كعادتك صديقتى ، فلا حرمتى الدفء والحنان الذى تنشديه .
لكى منى كل الود والاحترام .
ودمتى بخير .
من مصر