بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
مؤلم بحق أن يتحطم المثل ، وأن تختفى فجأه الصوره الجميله التى رسمناها لقريب منا بعد مرور السنين .
أقسى ما نشعر به هو أن نفقد الثقه فى أكثر من وثقنا بهم . أن نقتل بيد من ائتمناه على حياتنا يوماً .
فحينها لا نستطيع حتى النظر إلى ملامحه الممسوخه .. التى لم تعد تعكس إلا كل ما كرهناه فى الاخرين من كذب وادعاء .
سلمتى صديقتى من كل شر ، ومن الإحساس بغدر المقربين .
ودمتى بخير .
صدمه أن نبنى لهم قصوراً بداخلنا
ونهرول لنحتمى بها فَنصدم انها كانت قصور من ورق
لاتحمى حتى عصفوره
فتسقط القصور امامنا ولا نجد ما نحتمى به
مها الجميله
اشتقت الى رسائلكـ منذ فتره
لكـِ محبتى
وكل عام وانتى بود وحب
؛؛دنياا؛؛
نحت لك تمثالا في ركن مقدس من روحي
وعلقت لوحاتا له على جدران قلبي تواري قروحي
ووقفت أحملق فيها
تائهآ
بين توجس وفضول مثير
نظمت فيك قصائدي وأشعاري
كانت روحك سبب في كل أقداري
أحيا بين ألم مستأنس وأمل مرير
وأفقت من غفوي لأراك
الوجود: انسان
والروح: وهم من هذيان حلم قصير
وانتهى...والآن أعترف
بلا وهم ولا انبهار ولا تهويل
كنت وهم من نسج خيالي
كنت اسطورة ...وهم ... خيال
أو أكتر من ذلك بكثير
من مصر