رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
التمثال الأجوف (225 حرف)
إعتدت أن أرى فيك أخلاق الفرسان،
و دوماً كنت أقدر مشاعرك النبيلة.
إلى أن دفعتك حقيقتك إلى فعل لا يأتي به سوى الدنيئون.
فنسفت جذور التمثال الأجوف للرجولة و الإحتواء، الذي كنت تستتر بداخله.
فلا أستطيع النظر إليك الآن.. لأنى أراك كما أنت
 
 

بقلم

مها حمزة



أضف تعليقا

اضيف في 29 سبتمبر, 2008 02:06 ص , من قبل amanyoussef
من مصر said:

مؤلم بحق أن يتحطم المثل ، وأن تختفى فجأه الصوره الجميله التى رسمناها لقريب منا بعد مرور السنين .
أقسى ما نشعر به هو أن نفقد الثقه فى أكثر من وثقنا بهم . أن نقتل بيد من ائتمناه على حياتنا يوماً .
فحينها لا نستطيع حتى النظر إلى ملامحه الممسوخه .. التى لم تعد تعكس إلا كل ما كرهناه فى الاخرين من كذب وادعاء .


سلمتى صديقتى من كل شر ، ومن الإحساس بغدر المقربين .
ودمتى بخير .

اضيف في 04 اكتوبر, 2008 07:57 م , من قبل DIDII
من مصر said:

صدمه أن نبنى لهم قصوراً بداخلنا

ونهرول لنحتمى بها فَنصدم انها كانت قصور من ورق

لاتحمى حتى عصفوره

فتسقط القصور امامنا ولا نجد ما نحتمى به

مها الجميله

اشتقت الى رسائلكـ منذ فتره

لكـِ محبتى

وكل عام وانتى بود وحب

؛؛دنياا؛؛

اضيف في 05 اكتوبر, 2008 07:38 م , من قبل hassjar
من Satellite Provider said:

نحت لك تمثالا في ركن مقدس من روحي
وعلقت لوحاتا له على جدران قلبي تواري قروحي
ووقفت أحملق فيها
تائهآ
بين توجس وفضول مثير

نظمت فيك قصائدي وأشعاري
كانت روحك سبب في كل أقداري
أحيا بين ألم مستأنس وأمل مرير

وأفقت من غفوي لأراك
الوجود: انسان
والروح: وهم من هذيان حلم قصير

وانتهى...والآن أعترف
بلا وهم ولا انبهار ولا تهويل
كنت وهم من نسج خيالي
كنت اسطورة ...وهم ... خيال
أو أكتر من ذلك بكثير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية