رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
نقائي أم مركباتها (167 حرف)
أتذكر عندما وصفتني بالماء شديد النقاء حد سهولة رؤية أكبر عمق بي!!
أكنت تعني هذا؟
أم كت تعني سطحيتي؟
أم إستهواك فضولك للغوص في مستنقع مركبات ضحل فتركت نقائي من أجل المغامرة؟؟
 
 

بقلم

مها حمزة

لماذا حطمتني؟ (133 حرف)
انظر إلى البحر علَّك تقدر كم دموعي التي نزفتها عيوني آثار غدرك بي
انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟

بقلم

مها حمزة

وثيقة النهاية(263 حرف)
أبعد حبي و عطائي و معاناتي أصبحتُ بلا ثمن!!
أبعد كل هذا البذل أصبح خسراني ربح!!
أبعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل معك أصبحت أنت المتعب حد عدم الإحتمال!!
أبعد حناني و احتمالي تكون هديتي التقديرية وثيقة النهاية!!
لم تتسنى لي الفرصة لشكرك
فحقاً نهاية ألمي معك هى أعظم تقدير لي..
 
 

بقلم

مها حمزة

قطعة من الجحود (145 حرف)
ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألماً لشئ صغير تذكرته كان بيننا؟
و كيف أتوقع ذلك منك و انت قطعة من الجحود.
فإمرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم.
 
 

بقلم

مها حمزة

طعنة غدر (216 حرف)
لم أكن أتوقعها منك.. أتتخلى عني!
هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون إرتياب في أى ألم قد يلحق بي منه؟
هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟
احتملت آلاماً قاسية كثيرة و انتصرت،
أتأتني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
 
 

بقلم

مها حمزة

خبر حزين (181 حرف)
لا تفزعي صديقتي..
حقاً إن النبأ يهوي على القلوب يسحقها، و لكني إستنفزت سابقاً معه كل ألمي و حزني، فما عاد هناك لمحة حزن أو ألم أو يأس لم تطرأ على ملامحي
فما على الآن سوى البحث على السعادة
 
 

بقلم

مها حمزة

لم تكن أنت (195 حرف)
عندما نظرت إليك اليوم لم أرى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك.
لم أشعر حنان لمستك، بل كنت أخفي يدي عن عنف يديك.
و تحدثتُ كثيراً لتصمت انت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
فأين كنت أنت؟
 
 

بقلم

مها حمزة
قسوة الندم (231 حرف)
أستطيع أن أشعر بما يحاصر قلبِك من قسوة الندم و فشل الإختيار
أعلم دون ان تتكلمي إدراكِك المتأخر لمعنى وجود شخص مثله في حياتِك.
الشخص ذاته الذي كانت تدمع عينيك لرؤياه هو الذي يدمع قلبك لفقدانه الآن
حزينة جدا لألمك ، و عزائي.. أنه بداية نضجك
 
 

بقلم

مها حمزة

لا تشفقي علىّ (199 حرف)
و تتعجبين لشعوري بإشفاقك على قلبي.. و في إحدى إجابتيكِ الوحيدتين عن مدى سعادتِك معه سببي :
فإما بـ " لا " و الحزن في عينيكِ ،
أو بـ " لن أجيب " و بريق السعادة يضيئ وجهك
و هذا لحرصك على عدم جرحي
فلا تشفقي علىّ..  فأنا بخير.
 
 

بقلم

مها حمزة

تريد إنكساري (152 حرف)
عندما تَزْدَرِي مميزاتي ، 
و تُحَقِّر من طيباتي ، 
و تستهين بفراقي ، 
و تستعصي أمام رجاءاتي ،
و تَتَجَبَّر وقت إنهياراتي ، 
فماذا تتوقع أن تكون إستنتاجاتي؟
فأنت قطعاً تريد إنكساراتي.
 

بقلم

مها حمزة

لا ألومك فلا تلومني (171 حرف)
لا ألومك إن لم تشعر بإشتياق لي،
و لا تلومني أنا إن شعرت بحزن قاتل يسري في دمي لعدم إحساسك بي.

لا تفكر وقتها بأني حزينة دون أن تفعل أنت شيئاً، فما يحزنني أنك حقا لم تفعل أى شيئ.

 
 
 

بقلم

مها حمزة

شكرا لإهتمامك (140 حرف)
شكراً لشدة إهتمامك..
أن تذهب و تتركني تمزقني الصراعات،
أن تبقى كل هذا الوقت دون سؤال،
أن تتركني على وعد و تنسى الوعد بعد أن تترك حروفه شفتاك.
شكراً.
 
 

بقلم

مها حمزة

أثناء إنفعالي (176 حرف)
ألا تشعر بإحتياجي للمسة حانية منك أثناء إنفعالي؟
إن ما يزيدني غضباً هو عدم إدراكك لهذا
و عندما أدركته أصبح عدم إدراكك إمتناعاً عن إعطائي تلك اللمسة
و كأن طمأنتي ليست ما تصبو إليه
 
 

بقلم

مها حمزة

ترق لسماعِها (130 حرف)

ترق لسماعك لها و تستزيدها و تتمايل مع نغماتها التي ليست لك..!

و تتجاهل من أنزفه من حب و عذابات و أنين. 
و إن أصغيت.. لا يطربك و لا يستميلك عزفي
 
بقلم
مها حمزة
أرهقتني (199 حرف)

تُدمي قلبي من حين لآخر، و كأنك الصغير و كأني دميتك المفضلة التي تدمرها بيدك.

أحاول دوما ترميم ما تصنعه من شروخ في جدران صرحنا و ما ألبث أن أتعافى من إحداها حتى تأتيني بنيران تهاونك بي فتحرق الجدار بأكمله

 
 
بقلم
مها حمزة
بقايا إنسان (200 حرف)

أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،

و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،

و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،

و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان

 
 
 
بقلم
مها حمزة
قوة تضحيتي

 بعد أن أصبح فراقهما يُعد بالسنوات لا كما كانا يَعُدُنَه بأجزاء الساعة

 

بعث لها يسأل (255 حرف)
 
بعد أن وارت جرحي تركمات الدهر، فما عاد ظاهراً رغم آلامه المبرحة التي تُبْعَث من الموت بمرور ذكراكِ عليه .
و لم أزل أتساءل..
كيف أنتِ حلم الرقة و لَفُظَت شفتاكِ اللهو بي على دون إستيحاء؟
و كيف أنتِ أسطورة الحنان و إستبحتي سحق قلبي علناً دون أن تترددي و بهذه القسوة؟
 
 فكان ردها عليه (231 حرف)
 
عندما دق قلبي بعنف آذناً ببدء مذبحة قلبية، و كنا فريستي هذا الحشد من الجلادين، أدركت أن نهايتك حتمية، فأَبَى حُبي الحاني أن تنتصر أنانيته، فإخترت حبنا ليكون ثمناً لحياتك، و كانت كلماتي سهاماً نارية في عماده، و ما كانت قسوتي إلا قوة تضحيتي..
 
 
بقلم
مها حمزة
أتستغلني لها؟ (98 حرف)

تَتَّخذ من حبي وشاحاً و تُرَصعه بدمعاتي و تُهْدِيه لحبِيبَتك متباهياً..

و هل كنت أُزْهِق نفسي في حبك لتروي كبريائها به؟
 
بقلم
مها حمزة
إنتصاري (125 حرف)

إن ذبحت قلبي فسأرفع راية إنتصاري عليك فوق جثتة

فسيكون وقتها جيش الحنان و الدفء و الحب الذي يحميك قد مات

و للعجب أنت الذي قتلته !!
 
 
بقلم
مها حمزة
ثورة جريح (128 حرف)

ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،

و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.

إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..

 
بقلم
مها حمزة 
أستمر..!؟ (164حرف)
تريدني أن أستمر مزدهرة و مُشعة؟
تريدني أن أستمر شديدة اللهف؟
لا تريد لضحكاتي أن تنطفئ؟
ولا لمشاعري الحالمة أن تجف؟
إذا إستمرت الزهرة نضرة عطرة دون أن تُروىَ فسأستمر..
 
 
بقلم
مها حمزة
لحظات حرجة (178 حرف)
أثناء ثواني الصمت التي تَلت إخبارِك لي بأنك ستُعْلِن عن نبأ ما، حدثتني عيناك -التي لم تعتد إخفاء شيئاً عني- عن خطورة ما سوف تقوله، فتسارعت دقات قلبي إلى أن أغمَدت نَبَأَك السار فيه فأدميته
 
 
بقلم
مها حمزة
 
قسوة أم (82 حرف)
لِمَ كل هذه القسوة؟
لِمَ كل هذه القيود؟
أحبِك جدا و لكن بتحفظ.
لماذا تصرين أن تكسريني؟
 
بقلم
مها حمزة
تهنئة جريحة (161حرف)

أعتذر عن عدم إستطاعتي أن أواري ألم طعنتي المفاجئة بإبتسامة تهنئة.

فلا ذنب عليك.. فقد كنت أتوقع إستمرار دوران الأرض بدوني

و لكن إعذرني فتوقع الموت أسهل من وقوعه كثيراً
 
 
بقلم
مها حمزة
من جرح رجل إلى إمرأة غير مبالية (163 حرف)
لا تُصدمي من عدم إسرافي المعتاد في الإهتمام بكِ،
و لا من غياب ضحكتي،
ولا من آثار الأرق في عيني.
فالأمر لا يستدعي منكِ سوى إصطياد قلب آخر.
و هنيئاً لكِ الإستمتاع بأنيني.
 
 
بقلم
مها حمزة
عتاب الأصدقاء (218 حرف)
ألا تشعري بالحنين لمزاحي عندما تنسي الضحك لفترات طويلة؟
ألا تشعري بضعف ضحكتِك عندما لا تجديني أشاركِك إياها؟
ألا تشعري بالوحدة عندما لا تجدي حواسي الممهدة لشكواكِ؟
ألا تشعري بصعوبة الحياة بدوني؟
فلماذا أشعر أنا بها بدونِك؟
 
 
بقلم
مها حمزة
تقرير الطبيب (135 حرف)

آسفة على النبأ التالي.. لقد توقف حبنا عن النبض..

و فشلت محاولاتي في جعله يتنفس حناني و إهتمامي و رعايتي.

لقد كان دمه مليئ بسم الإهمال و الجمود.

 
بقلم
مها حمزة
 
حكم الإعدام (155 حرف)

لقد حَكَمْتُ على حبنا بالإعدام عطشاً و جوعاً، فمنعت عنه الشوق و الإهتمام.

و يا طالما حاورتك و حايلتك لكى لا تفعل، و لكنك أصدرت قرارك و أصررت على ألا تتراجع عنه.

 
 
بقلم
مها حمزة
تحذير هام (180 حرف)
لقد بدأ حبك يتسرب من قلبي رويداً رويداً.
و زادت الحواجز بيننا التي كنت تبنيها بيدك حاجزاً تلو الآخر.
لقد كبلت هذه المشاعر الرقيقة بسلاسل حلقاتُها ممنوعات و تقاليد بالية.
فرجاءاً توقف..
 
بقلم
مها حمزة
أتمنى أن أراك (234 حرف)
تريد أن تراني مجدداً !
أتدري كم عذبني وجودي معك؟
أتدري كم آلمني الفراق؟
أتدري كم تمزق قلبي بين محاولة عودتي لعذاب قربك، و عذاب الإستمرار في محاولة الإبتعاد عنك؟
والآن.. و بعد كل هذا العناء.. أتمنى أيضاً أن أراك...!
فقط لأتأكد من شفائي التام
 
 
بقلم
مها حمزة


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>