بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزةبقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
لا تفكر وقتها بأني حزينة دون أن تفعل أنت شيئاً، فما يحزنني أنك حقا لم تفعل أى شيئ.
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
ترق لسماعك لها و تستزيدها و تتمايل مع نغماتها التي ليست لك..!
تُدمي قلبي من حين لآخر، و كأنك الصغير و كأني دميتك المفضلة التي تدمرها بيدك.
أحاول دوما ترميم ما تصنعه من شروخ في جدران صرحنا و ما ألبث أن أتعافى من إحداها حتى تأتيني بنيران تهاونك بي فتحرق الجدار بأكمله
أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،
و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،
و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،
و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان
بعد أن أصبح فراقهما يُعد بالسنوات لا كما كانا يَعُدُنَه بأجزاء الساعة
تَتَّخذ من حبي وشاحاً و تُرَصعه بدمعاتي و تُهْدِيه لحبِيبَتك متباهياً..
إن ذبحت قلبي فسأرفع راية إنتصاري عليك فوق جثتة
فسيكون وقتها جيش الحنان و الدفء و الحب الذي يحميك قد مات
ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،
و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.
إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..
أعتذر عن عدم إستطاعتي أن أواري ألم طعنتي المفاجئة بإبتسامة تهنئة.
فلا ذنب عليك.. فقد كنت أتوقع إستمرار دوران الأرض بدوني
آسفة على النبأ التالي.. لقد توقف حبنا عن النبض..
و فشلت محاولاتي في جعله يتنفس حناني و إهتمامي و رعايتي.
لقد كان دمه مليئ بسم الإهمال و الجمود.
لقد حَكَمْتُ على حبنا بالإعدام عطشاً و جوعاً، فمنعت عنه الشوق و الإهتمام.
و يا طالما حاورتك و حايلتك لكى لا تفعل، و لكنك أصدرت قرارك و أصررت على ألا تتراجع عنه.