أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،
و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،
و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،
و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان
بقلم
مها حمزة
أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،
و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،
و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،
و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان
ما إنطلق من دخلك أثناء ثورة غضبك يصعب علىَّ نسيانه.
و يذبحني إصرارك عليه بعد هدوءك و تمسكك به عند إحساسك بإستعدادي لمغفرته لك لإعتقادي أنه مجرد عاصفة غضب.