بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
أستعطفك بكل ما فعلته من أجلك،
و أسترحمك بذبول ضحكتي، و وهن دمعتي، و شحوب صوتي،
و أسترأفك بخطوات خطوتها لمكاننا عَلِّي أجد أثراً لك،
و أسترق مشاعرك بعام كامل من الآلام، أن تأتني لدقائق لأراك، و لترى أنت بقايا إنسان
عندما حان موعد سفرك شعرت بألم يحطم ضلوعي، و ما كان هذا إلا إقتلاعك قلبي ليصحبك.
لم أعد أحتمل إبتعادك..
و ما عاد صدري متسعاً لمزيداً من الأشواق.
عندما يختفي القمر عن أعين البشر..
تضل عيني طريقها للنوم
و تنتظر روحي شروقك مرة آخرى
ليهدأ قلبي و تستريح جنباتي
هى تبعث له فتقول (150 حرف)
عندما يلتقي القمر مع السماء في غير ميعاده فيا لسعادة السماء
أما سعادتي برؤياك فكانت أكبر من السماء
و لكن.. لماذا تركت جمعك العائلي و وهبتني هذه السعادة؟
فيرد هو و يقول (197 حرف)
أردت أن أبتعد عن المجتمع المعبأ حتى الإختناق بالمظاهر الزائفة
فخرجت.. لأتنفس نسيم الحرية بين خصلات شعرك
و لأتأمل الطبيعة في إبتسامتك الخالية من التصنع
ظناً مني اننى تخلصت من شرايين الدم التي تربطني بهم
أفتقد صوت أنفاسِك البطيئة العالية أثناء نومِك
أفتقد منادتي بصوتِك الطفولي
أفتقد يدكِ الصغيرة الممتلئة عندما تحنو عليَّ و قبلاتِك الرقيقة على وجنتي