انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
بقلم
مها حمزة
عندما حان موعد سفرك شعرت بألم يحطم ضلوعي، و ما كان هذا إلا إقتلاعك قلبي ليصحبك.
لم أعد أحتمل إبتعادك..
و ما عاد صدري متسعاً لمزيداً من الأشواق.
بعد أن أصبح فراقهما يُعد بالسنوات لا كما كانا يَعُدُنَه بأجزاء الساعة
ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،
و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.
إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..
أعتذر عن عدم إستطاعتي أن أواري ألم طعنتي المفاجئة بإبتسامة تهنئة.
فلا ذنب عليك.. فقد كنت أتوقع إستمرار دوران الأرض بدوني
أفتقد صوت أنفاسِك البطيئة العالية أثناء نومِك
أفتقد منادتي بصوتِك الطفولي
أفتقد يدكِ الصغيرة الممتلئة عندما تحنو عليَّ و قبلاتِك الرقيقة على وجنتي
آسفة على النبأ التالي.. لقد توقف حبنا عن النبض..
و فشلت محاولاتي في جعله يتنفس حناني و إهتمامي و رعايتي.
لقد كان دمه مليئ بسم الإهمال و الجمود.