رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
عثرة عقلك (147 حرف)
أصابتني ذات مساء لعنة حبك
فشكرا لعثرة عقلك التي شفتني سريعاً من تلك اللعنة
فلا تؤمن هكذا بأن أحبال الكون قد تتلاعب بها أصابعك
فإن الغرور يورث الغباء
 
 

بقلم

مها حمزة

نقائي أم مركباتها (167 حرف)
أتذكر عندما وصفتني بالماء شديد النقاء حد سهولة رؤية أكبر عمق بي!!
أكنت تعني هذا؟
أم كت تعني سطحيتي؟
أم إستهواك فضولك للغوص في مستنقع مركبات ضحل فتركت نقائي من أجل المغامرة؟؟
 
 

بقلم

مها حمزة

وثيقة النهاية(263 حرف)
أبعد حبي و عطائي و معاناتي أصبحتُ بلا ثمن!!
أبعد كل هذا البذل أصبح خسراني ربح!!
أبعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل معك أصبحت أنت المتعب حد عدم الإحتمال!!
أبعد حناني و احتمالي تكون هديتي التقديرية وثيقة النهاية!!
لم تتسنى لي الفرصة لشكرك
فحقاً نهاية ألمي معك هى أعظم تقدير لي..
 
 

بقلم

مها حمزة

إلى عقلك الساذج (133 حرف)
أخبرتك يوماً بأني قد أفني نفسي من أجلك،
فترجمها عقلك الساذج بأن أى إمرأة قد تفعل معك ذلك،
فدعني أوضح..
تمييز الفعل لفاعله و ليس للمفعول به
 
 

بقلم

مها حمزة

اجازة صيفية (206 حرف)
خانك غرورك عندما إعتقدت أنى مجرد إحدى أدوات الترفيه في رحلة صيفية.
فإن لم أكن لك السماء و اليم، و دفء الشتاء و نسيم الصيف،
فلم تكن أنت سوى حبات رمال شاطئية علقت بطرف ثيابي و طارت مع الريح فور أن تركت الشاطئ.
 
 

بقلم

مها حمزة

تتفجرين حقداً (182 حرف)
تحاولين إسقاطي أرضاً؟ كيف و أنا الأرض نفسها..
لا غنَى عني و لا تكونين بدوني
تتفجرين حقداً فإهدأي.. لعل راحتك في حبي و ليس في بغضي
إن ما يلوث قلبك هو محاولتك إكتشاف سبباً لإبطال تقبل الناس لي
 
 
بقلم
مها حمزة
أرهقتني (199 حرف)

تُدمي قلبي من حين لآخر، و كأنك الصغير و كأني دميتك المفضلة التي تدمرها بيدك.

أحاول دوما ترميم ما تصنعه من شروخ في جدران صرحنا و ما ألبث أن أتعافى من إحداها حتى تأتيني بنيران تهاونك بي فتحرق الجدار بأكمله

 
 
بقلم
مها حمزة
إترك ذكرى جميلة (102 حرف)
لا تصنع تاريخاً مليئاً بالحروب و الدمار في مملكتي.
إن أردت رحيلاً.. فإصنع أمجاداً يتذكرك بها شعبي العظيم (قلبي)
 
بقلم
مها حمزة
ثورة جريح (128 حرف)

ثارت دموعي الثمنية المهدرة علىَّ،

و أَبـَت أن تُذْرَفْ ثَانِيَةً على فقداني إبتسامتِكِ الـمُفْتَخِرَة بإحتضاري من أجلِكِ.

إكتفيتُ عذاباً و ألماً و قررتُ الحياة..

 
بقلم
مها حمزة 
قَدْر حريتي (139 حرف)

إن إعتقدت أنك إمتلكتني.. فتذكر الماء عندما تَحْكُم قبضتك عليه.

فقط حبك يستطيع أن يمتلك قلبي، و لكن قلبي يعلم جيدا قَدْر حريتي و كبريائي فيحفظهما.
 
 
بقلم
مها حمزة
أستمر..!؟ (164حرف)
تريدني أن أستمر مزدهرة و مُشعة؟
تريدني أن أستمر شديدة اللهف؟
لا تريد لضحكاتي أن تنطفئ؟
ولا لمشاعري الحالمة أن تجف؟
إذا إستمرت الزهرة نضرة عطرة دون أن تُروىَ فسأستمر..
 
 
بقلم
مها حمزة
أتمنى أن أراك (234 حرف)
تريد أن تراني مجدداً !
أتدري كم عذبني وجودي معك؟
أتدري كم آلمني الفراق؟
أتدري كم تمزق قلبي بين محاولة عودتي لعذاب قربك، و عذاب الإستمرار في محاولة الإبتعاد عنك؟
والآن.. و بعد كل هذا العناء.. أتمنى أيضاً أن أراك...!
فقط لأتأكد من شفائي التام
 
 
بقلم
مها حمزة
من مدلَلَة الغرام (270 حرف)
لماذا تعتقد أنك كلما تشبثت برأيك الخاطئ سيزيد هذا من إحترامي لك؟ أنت تريد مني أن أتقبل حُبُك المُقَنَّن و أنا لا تستهويني الحدود.
فأنا إعتدت العَصْف بالمنطق في الرابعة صباحاً لكى يراني أحدهم على بُعْد عشرات الأمتار.
فإعذرني إن لم يروقني حبك المتواضع.
فأنا مدلَلَة الغرام. 
 
 
بقلم
مها حمزة
إلى صديقة زائفة (248 حرف)
لم أستطع حقا أن أستشف من مكالمتِك غير المبررة سبب إتصالِك بي.
و لا أصدق أن السبب هو السؤال، فلست أنتِ تلك الشخصية التي تبقى على علاقاتها الطيبة إلا إذا كانت ستعود عليها بالفائدة.
فأتمنى أن لا تهدري الوقت معي، فما يصلُح لكِ لدىَّ سأسعى لكى لا يكون لكِ.
 
 
بقلم
مها حمزة
إلى شخصية غير ناضجة (267 حرف)
أبعث إليك آخر كلماتي و أريدك فقط أن تعرف أنك إذا لم تُقَدِّر سخاء الحب معك فأنت مازلت غير جدير بهذا الحب.
فإذا آلمك ما فعله خطأك فأعرف أنك لن تخطئ في المرة القادمة.
و تأكد أنك كلما ذرفت دمعة كلما إزداد قلبك شموخاً.
لذا يجب أن تتقبل قراري بالإبتعاد بصدر رحب، فأنا أدفعك للنضوج.
 
 
بقلم
مها حمزة


<<الصفحة الرئيسية