رسائل قصيرة
اصبحت الرسائل القصيرة طريقة جديدة في ابداء الرأي و التواصل بين الناس لهذا إخترت أن اكتب هذه الرسائل القصيرة أرجو ان تستمتعوا بها
احتلال (178 حرف)
أطلقت سحرك على قلبي فأصبته بدقة و براعة
فأصيب قلبي بهواك
و كانت نقطة الانطلاق
فقد جرى حبك مع دمي لينتشر سريعاً بداخلي
ليحتل أوردتي و أفكاري و نبضاتي
فأصبحت أنا مجرد وعاء يحتوي حبك
 
 

بقلم

مها حمزة

مس شيطاني (118 حرف)
حبك درب من الجنون..
مس شيطاني يقطفني من سكينتي ليرميني داخل دوامة من الأحاسيس الملتهبة التي تحرقني بشراسة بلا مقاومة مني
 
 

بقلم

مها حمزة

لماذا حطمتني؟ (133 حرف)
انظر إلى البحر علَّك تقدر كم دموعي التي نزفتها عيوني آثار غدرك بي
انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟

بقلم

مها حمزة

برد الشتاء (141 حرف)
عندما إشتد فصل الشتاء..
و زادت برودة الأجواء..
و بدأت أعاني من عدم الدفء.. 
أدركت جيدا ان حرمان قلبي من دفء قرب حبك الراحل أقسى كثيراً من برد الشتاء
 

بقلم

مها حمزة

قطعة من الجحود (145 حرف)
ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألماً لشئ صغير تذكرته كان بيننا؟
و كيف أتوقع ذلك منك و انت قطعة من الجحود.
فإمرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم.
 
 

بقلم

مها حمزة

طعنة غدر (216 حرف)
لم أكن أتوقعها منك.. أتتخلى عني!
هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون إرتياب في أى ألم قد يلحق بي منه؟
هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟
احتملت آلاماً قاسية كثيرة و انتصرت،
أتأتني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
 
 

بقلم

مها حمزة

أسيرة جلالك (157 حرف)
إقتحمتني رجولتك و فرضت سطوتها على حزني فأزهقته ،
و احتللت قلعتي المحصنة ، 
و دمرت مقاومتي بسهولة مذهلة ، 
فأصبحت أنا الآن أسيرة بهائك و جلالك.
كوني امرأتك وحده يشبعني..
 
 

بقلم

مها حمزة

صوتك (98 حرف)
صمتُ كثيرا بعد إجابة هاتفك،
ليس لتفاجئي أو لعدم سماعك
و لكن لافتتاني بصوت ندائك
فأردت أن أسمع تكراره
 
 

بقلم

مها حمزة

ترأف بى (143 حرف)
لم أعد أقوى على فعل أي شيء سوى استرجاع ملامحك و صوتك و أفعالك.
فترأف بحالي قليلا فأنا لا أحتمل كل هذا الشغف الفتاك، الذي يسحب روحي تدريجيا و ببطء.
 
 
 
بقلم

مها حمزة

 

امرأة تتلذذ بالقتل (171 حرف)
اقتلني.. نعم أنا سعيدة بقتلك لي ، 
ولا أعتقد أن هناك امرأة قد لا تتلذذ بهذا القتل.
فأنت تقتلعني من تربة حياتي الجافة، و هذا قتل
ثم تغمرني بماء شخصك الساحر ، فأموت مرة آخري غرقا فيك
 
 

بقلم

مها حمزة

خبر حزين (181 حرف)
لا تفزعي صديقتي..
حقاً إن النبأ يهوي على القلوب يسحقها، و لكني إستنفزت سابقاً معه كل ألمي و حزني، فما عاد هناك لمحة حزن أو ألم أو يأس لم تطرأ على ملامحي
فما على الآن سوى البحث على السعادة
 
 

بقلم

مها حمزة

بركان عشق (131 حرف)
في انهماكك سحر قاتل يفتك بى،
فلا أستطيع أن أصرف نظري عن قسماتك،
فيكفي اني أقاتل لأكبح بركان ولعي بك، الذي يحطم ضلوعي ليتوجه بجنون نحوك
 
 

بقلم

مها حمزة

من قلبي إلىَّ (127 حرف)
هدأت الأصوات حتى سكنت..
و التقت رأسي بوسادتي، فسمعت همساً لخفقات قلبي يتحدث عنك فيقول: ”هو*الوتين.. إن تركته مت، فداومي على إحيائي بقربه“
 
 

بقلم

مها حمزة
 
 

*الوتين: هو عرق في القلب إذا إنقطع مات صاحبه

 
نلتقي عند النجمة (134 حرف)
أترى تلك النجمة التي تومض بجوار القمر؟
عندما نعجز عن لقاءنا أنظر إليها، و أتمنى أن تكون ناظراً لها أيضاً. ليلتقي بصرينا معاً عندها، دون عقبات.
 
 

بقلم

مها حمزة

صعبة الإرضاء (193 حرف)
تضعين إرضاءك على قمة جبل وعر، شديد الانحدار، و تطلبين مني أن أصل إليه.
و ما أن أبدأ في المحاولة، حتى تمطريني بوابل من الجمرات، التي تزيد من عجزي أمام إرضاءك.
و ما أَصِل إليه في النهاية "أن إرضاءك مستحيل"
 
 

بقلم

مها حمزة

إمرأة خجولة (191 حرف)
تقول "جريئةٌ أنتِ"
فهل تعلم أنه من شدة خجلي، أخشى أن أرتبك، فيزيدني إرتباكي حرجاً.
فأطلق مزحتي، و أُعْلِي ضحكتي، ليتوارى خجلي، دون أن يلحظه أحد، فأبدو شديدة الجرأة.
و لكن الحقيقة اننى مازلت إمرأة شديدة الخجل.
 
 

بقلم

مها حمزة

عام جديد (127 حرف)
كلما إزدت عاماً ، كلما إزداد قلبك إتساعاً بمقدار هذا العام
فكم أتمنى أن تبلغ من العمر الألف ، لأنعم أنا بمساحة هائلة من الدفء بداخله
 
 

بقلم

مها حمزة

إلى عقلك الساذج (133 حرف)
أخبرتك يوماً بأني قد أفني نفسي من أجلك،
فترجمها عقلك الساذج بأن أى إمرأة قد تفعل معك ذلك،
فدعني أوضح..
تمييز الفعل لفاعله و ليس للمفعول به
 
 

بقلم

مها حمزة

إعذرني لجهالتي (124 حرف)
علموني من أسأوا إليَّ بحق أنك لم تكن بفاعلٍ لمثل أفعالهم كما كنت أعتقد.
فأعذرني بكرمك عن إساءة ظني بك
فلا يؤخذ على المخطئ بجهالة
 
 

بقلم

مها حمزة

أدركت إشتياقي (123 حرف)
لم أكن مدركة أنى شديدة الشوق لك، إلا عندما تزايدت ضربات قلبي،
ثم إقتحمت الإبتسامة وجهي،
ثم شعرت بالسكينة،
بعد أن لامس صَوْتُكَ روحي
 
 

بقلم

مها حمزة

قبيل عيد مولده (205 حرف)
في الدقائق الأخيرة من عمر مضى أنحني لك تقديرًا لكافة مشاعرك التي أهديتها إلىّ
كما أهديك جميع ورود العالم تأسفاً لما تسبب فيه حبك لي من ألم لك دون إرادتي
و أخيراً.. أهديك إبتعادي.. كنوع من العون على شفاؤك مني
وداعاً
 
 

بقلم

مها حمزة

ضمة عنيفة (206 حرف)
نعم.. إنها تلك النظرة ما كانت وراء ضمتي القوية لك
فقد إشتقت لهفتك و حنانك، اللذان يغزلان حولك نسيج العشق فتصير بهياً،
و تتحول نظراتك لقصائد مفعمة بالأشواق
فضممتك.. و قسوت في ضمتي، ظناً مني أنها هكذا لن تغيب عني ثانية.
 
 

بقلم

مها حمزة

باقة ورد (135 حرف)
ليتني أستطيع أن أجمع أجمل ورود الجنة في باقة، و أضمهم بشريط مخملي مرصع بنجوم السماء، لأهديهم لك تقديراً و حباً لما منحته لي من سعادة اليوم.
 

بقلم

مها حمزة

سلام و أمان (161 حرف)
معنى السلام الذي يهنأ به شعب بعد حرب ضارية،
و شعور الأمان الذي ينعم به رضيع في أحضان أمه،
إختصرتهـما لي عندما وضعت رأسك على صدري،
و كأن إرتياحك يبث في قلبي الطمأنينة..
 
 

بقلم

مها حمزة

معايدة لصديقة (200 حرف)
كل عام و أنتِ على قارب القناعة الذي يحميك من الغرق في مستنقع النقمة على حياتك و يوصلك إلى بر السعادة.
كل عام و قلبِك محصن بالحنان و الرقة و الرقى من الإصابة بالكراهية و الحقد و الإنتقام.
كل عام و أنتِ بخير..
 
 

بقلم

مها حمزة

لم تكن أنت (195 حرف)
عندما نظرت إليك اليوم لم أرى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك.
لم أشعر حنان لمستك، بل كنت أخفي يدي عن عنف يديك.
و تحدثتُ كثيراً لتصمت انت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
فأين كنت أنت؟
 
 

بقلم

مها حمزة
قسوة الندم (231 حرف)
أستطيع أن أشعر بما يحاصر قلبِك من قسوة الندم و فشل الإختيار
أعلم دون ان تتكلمي إدراكِك المتأخر لمعنى وجود شخص مثله في حياتِك.
الشخص ذاته الذي كانت تدمع عينيك لرؤياه هو الذي يدمع قلبك لفقدانه الآن
حزينة جدا لألمك ، و عزائي.. أنه بداية نضجك
 
 

بقلم

مها حمزة

لا تشفقي علىّ (199 حرف)
و تتعجبين لشعوري بإشفاقك على قلبي.. و في إحدى إجابتيكِ الوحيدتين عن مدى سعادتِك معه سببي :
فإما بـ " لا " و الحزن في عينيكِ ،
أو بـ " لن أجيب " و بريق السعادة يضيئ وجهك
و هذا لحرصك على عدم جرحي
فلا تشفقي علىّ..  فأنا بخير.
 
 

بقلم

مها حمزة

نظرات صامتة (174 حرف)
أرى عينيك و هى تخترق الجموع لتصلني و تستقر أمامي، لتنقش ملامحي و ثيابي .
أرى متابعتك لحديثي و تحركاتي .
حتى اننى أخشى أن تكون قارئ لأفكاري في سكوني .
فماذا بعد كل هذا التحديق الصامت؟
 
 

بقلم

مها حمزة

أقصى أمنياتي (184 حرف)
أن ألقي بوجعي و رأسي داخل ضلوعك ؛
و أن أطلق لدموعي عنانها لتسيل على راحتك النائمة على وجنتي ؛
و أن تمسح همي بأصابعك من خصلات شعري ؛
و أن أترك عيني لتغفو على إيقاع قلبك ؛
فهذه أقصى أمنياتي الآن
 
 

بقلم

مها حمزة



<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/3 ] لصفحة التالية>>