الخميس, 22 يناير, 2009
أطلقت سحرك على قلبي فأصبته بدقة و براعة
فأصيب قلبي بهواك
و كانت نقطة الانطلاق
فقد جرى حبك مع دمي لينتشر سريعاً بداخلي
ليحتل أوردتي و أفكاري و نبضاتي
فأصبحت أنا مجرد وعاء يحتوي حبك
الاحد, 28 ديسمبر, 2008
حبك درب من الجنون..
مس شيطاني يقطفني من سكينتي ليرميني داخل دوامة من الأحاسيس الملتهبة التي تحرقني بشراسة بلا مقاومة مني
السبت, 27 ديسمبر, 2008
انظر إلى البحر علَّك تقدر كم دموعي التي نزفتها عيوني آثار غدرك بي
انظر إلى منازعة عاصفة لشجرة علك تتصور انتزاعك لقلبي بيدك
لماذا حطمتني..؟
الخميس, 25 ديسمبر, 2008
عندما إشتد فصل الشتاء..
و زادت برودة الأجواء..
و بدأت أعاني من عدم الدفء..
أدركت جيدا ان حرمان قلبي من دفء قرب حبك الراحل أقسى كثيراً من برد الشتاء
الثلاثاء, 09 ديسمبر, 2008
ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألماً لشئ صغير تذكرته كان بيننا؟
و كيف أتوقع ذلك منك و انت قطعة من الجحود.
فإمرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم.
الاحد, 07 ديسمبر, 2008
لم أكن أتوقعها منك.. أتتخلى عني!
هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون إرتياب في أى ألم قد يلحق بي منه؟
هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟
احتملت آلاماً قاسية كثيرة و انتصرت،
أتأتني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
الثلاثاء, 25 نوفمبر, 2008
إقتحمتني رجولتك و فرضت سطوتها على حزني فأزهقته ،
و احتللت قلعتي المحصنة ،
و دمرت مقاومتي بسهولة مذهلة ،
فأصبحت أنا الآن أسيرة بهائك و جلالك.
كوني امرأتك وحده يشبعني..
الخميس, 20 نوفمبر, 2008
صمتُ كثيرا بعد إجابة هاتفك،
ليس لتفاجئي أو لعدم سماعك
و لكن لافتتاني بصوت ندائك
فأردت أن أسمع تكراره
الخميس, 06 نوفمبر, 2008
لم أعد أقوى على فعل أي شيء سوى استرجاع ملامحك و صوتك و أفعالك.
فترأف بحالي قليلا فأنا لا أحتمل كل هذا الشغف الفتاك، الذي يسحب روحي تدريجيا و ببطء.
بقلم
مها حمزة
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
اقتلني.. نعم أنا سعيدة بقتلك لي ،
ولا أعتقد أن هناك امرأة قد لا تتلذذ بهذا القتل.
فأنت تقتلعني من تربة حياتي الجافة، و هذا قتل
ثم تغمرني بماء شخصك الساحر ، فأموت مرة آخري غرقا فيك
الاثنين, 20 اكتوبر, 2008
لا تفزعي صديقتي..
حقاً إن النبأ يهوي على القلوب يسحقها، و لكني إستنفزت سابقاً معه كل ألمي و حزني، فما عاد هناك لمحة حزن أو ألم أو يأس لم تطرأ على ملامحي
فما على الآن سوى البحث على السعادة
الاثنين, 29 سبتمبر, 2008
في انهماكك سحر قاتل يفتك بى،
فلا أستطيع أن أصرف نظري عن قسماتك،
فيكفي اني أقاتل لأكبح بركان ولعي بك، الذي يحطم ضلوعي ليتوجه بجنون نحوك
السبت, 27 سبتمبر, 2008
هدأت الأصوات حتى سكنت..
و التقت رأسي بوسادتي، فسمعت همساً لخفقات قلبي يتحدث عنك فيقول: ”هو*الوتين.. إن تركته مت، فداومي على إحيائي بقربه“
بقلم
مها حمزة
*الوتين: هو عرق في القلب إذا إنقطع مات صاحبه
الجمعة, 26 سبتمبر, 2008
أترى تلك النجمة التي تومض بجوار القمر؟
عندما نعجز عن لقاءنا أنظر إليها، و أتمنى أن تكون ناظراً لها أيضاً. ليلتقي بصرينا معاً عندها، دون عقبات.
الخميس, 25 سبتمبر, 2008
تضعين إرضاءك على قمة جبل وعر، شديد الانحدار، و تطلبين مني أن أصل إليه.
و ما أن أبدأ في المحاولة، حتى تمطريني بوابل من الجمرات، التي تزيد من عجزي أمام إرضاءك.
و ما أَصِل إليه في النهاية "أن إرضاءك مستحيل"
الاربعاء, 24 سبتمبر, 2008
تقول "جريئةٌ أنتِ"
فهل تعلم أنه من شدة خجلي، أخشى أن أرتبك، فيزيدني إرتباكي حرجاً.
فأطلق مزحتي، و أُعْلِي ضحكتي، ليتوارى خجلي، دون أن يلحظه أحد، فأبدو شديدة الجرأة.
و لكن الحقيقة اننى مازلت إمرأة شديدة الخجل.
الثلاثاء, 23 سبتمبر, 2008
كلما إزدت عاماً ، كلما إزداد قلبك إتساعاً بمقدار هذا العام
فكم أتمنى أن تبلغ من العمر الألف ، لأنعم أنا بمساحة هائلة من الدفء بداخله
الاحد, 21 سبتمبر, 2008
أخبرتك يوماً بأني قد أفني نفسي من أجلك،
فترجمها عقلك الساذج بأن أى إمرأة قد تفعل معك ذلك،
فدعني أوضح..
تمييز الفعل لفاعله و ليس للمفعول به
الجمعة, 19 سبتمبر, 2008
علموني من أسأوا إليَّ بحق أنك لم تكن بفاعلٍ لمثل أفعالهم كما كنت أعتقد.
فأعذرني بكرمك عن إساءة ظني بك
فلا يؤخذ على المخطئ بجهالة
الاربعاء, 17 سبتمبر, 2008
لم أكن مدركة أنى شديدة الشوق لك، إلا عندما تزايدت ضربات قلبي،
ثم إقتحمت الإبتسامة وجهي،
ثم شعرت بالسكينة،
بعد أن لامس صَوْتُكَ روحي
الاثنين, 15 سبتمبر, 2008
في الدقائق الأخيرة من عمر مضى أنحني لك تقديرًا لكافة مشاعرك التي أهديتها إلىّ
كما أهديك جميع ورود العالم تأسفاً لما تسبب فيه حبك لي من ألم لك دون إرادتي
و أخيراً.. أهديك إبتعادي.. كنوع من العون على شفاؤك مني
وداعاً
السبت, 13 سبتمبر, 2008
نعم.. إنها تلك النظرة ما كانت وراء ضمتي القوية لك
فقد إشتقت لهفتك و حنانك، اللذان يغزلان حولك نسيج العشق فتصير بهياً،
و تتحول نظراتك لقصائد مفعمة بالأشواق
فضممتك.. و قسوت في ضمتي، ظناً مني أنها هكذا لن تغيب عني ثانية.
الاثنين, 08 سبتمبر, 2008
ليتني أستطيع أن أجمع أجمل ورود الجنة في باقة، و أضمهم بشريط مخملي مرصع بنجوم السماء، لأهديهم لك تقديراً و حباً لما منحته لي من سعادة اليوم.
الاحد, 07 سبتمبر, 2008
معنى السلام الذي يهنأ به شعب بعد حرب ضارية،
و شعور الأمان الذي ينعم به رضيع في أحضان أمه،
إختصرتهـما لي عندما وضعت رأسك على صدري،
و كأن إرتياحك يبث في قلبي الطمأنينة..
السبت, 06 سبتمبر, 2008
كل عام و أنتِ على قارب القناعة الذي يحميك من الغرق في مستنقع النقمة على حياتك و يوصلك إلى بر السعادة.
كل عام و قلبِك محصن بالحنان و الرقة و الرقى من الإصابة بالكراهية و الحقد و الإنتقام.
كل عام و أنتِ بخير..
السبت, 30 اغسطس, 2008
عندما نظرت إليك اليوم لم أرى الطِيبة النائمة على أهدابك، بل رأيت جموداً في عينيك.
لم أشعر حنان لمستك، بل كنت أخفي يدي عن عنف يديك.
و تحدثتُ كثيراً لتصمت انت، هروباً من صرامة كلماتك و قسوة صوتك.
فأين كنت أنت؟
الجمعة, 29 اغسطس, 2008
أستطيع أن أشعر بما يحاصر قلبِك من قسوة الندم و فشل الإختيار
أعلم دون ان تتكلمي إدراكِك المتأخر لمعنى وجود شخص مثله في حياتِك.
الشخص ذاته الذي كانت تدمع عينيك لرؤياه هو الذي يدمع قلبك لفقدانه الآن
حزينة جدا لألمك ، و عزائي.. أنه بداية نضجك
الاربعاء, 27 اغسطس, 2008
و تتعجبين لشعوري بإشفاقك على قلبي.. و في إحدى إجابتيكِ الوحيدتين عن مدى سعادتِك معه سببي :
فإما بـ " لا " و الحزن في عينيكِ ،
أو بـ " لن أجيب " و بريق السعادة يضيئ وجهك
و هذا لحرصك على عدم جرحي
فلا تشفقي علىّ.. فأنا بخير.
الثلاثاء, 26 اغسطس, 2008
أرى عينيك و هى تخترق الجموع لتصلني و تستقر أمامي، لتنقش ملامحي و ثيابي .
أرى متابعتك لحديثي و تحركاتي .
حتى اننى أخشى أن تكون قارئ لأفكاري في سكوني .
فماذا بعد كل هذا التحديق الصامت؟
الخميس, 21 اغسطس, 2008
أن ألقي بوجعي و رأسي داخل ضلوعك ؛
و أن أطلق لدموعي عنانها لتسيل على راحتك النائمة على وجنتي ؛
و أن تمسح همي بأصابعك من خصلات شعري ؛
و أن أترك عيني لتغفو على إيقاع قلبك ؛
فهذه أقصى أمنياتي الآن
<<الصفحة الرئيسية